fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: الجيش الملكي

رغم التعادل في الميدان أمام الرجاء، ظهرت نقاط ضوء في الجيش الملكي، فما هي؟
أولا، الفريق الذي تعادل معه الجيش الملكي هو الرجاء، وبالتالي فالنتيجة ليست مخجلة، كما اعتقد البعض، صحيح أن بعض اللاعبين الذي أشركهم الرجاء في المباراة احتياطيين، لكنهم لعبوا مباريات عديدة، وفازوا بألقاب، لذا فالتعادل مقبول ومنطقي.
وكانت المباراة هي الأولى للمدرب سفين فاندربروك في البطولة الوطنية، والأولى رفقة الفريق، وأتت بعد توقف طويل، وبالتالي فإن محاسبته ومساءلته على التعادل مع الرجاء أمر غير عادل إطلاقا.
فهذا المدرب يحتاج الوقت، لكي يعرف مؤهلات لاعبيه، حتى يوظفهم في المراكز التي يراها مناسبة لهم ويختار النظام الذي يناسب تلك المؤهلات، ولكي يعرفه اللاعبون أيضا، حتى يفهموا أسلوبه وطريقته وعقليته.
وباستثناء جلال الداودي، فإن المدرب لم يجلب أي لاعب من اللاعبين الحاليين، وبالتالي فهو ملزم بالعمل مع المجموعة الحالية لتطوير مؤهلاتها، الأمر الذي يحتاج الوقت أيضا.
ثانيا، رغم حجم الرهانات الملقاة على عاتق الفريق، فإنه يمنح الفرصة للاعبين الشباب، مثل أيمن الشباني ورضا سليم ومحمد مفيد ومحمد الخلوي، والذين أظهروا مؤهلات مشجعة، وأعطوا إشارات إيجابية حول العمل الذي ينجز داخل الفئات الصغرى للنادي، لكن هذا العمل يحتاج مناخا سليما وهادئا لكي يعطي ثماره.
فأين الخلل؟
مشكلة الجيش الملكي أنه يعيش ضغطا سلبيا، نتيجة مساءلة أي مدرب، وأي مسير، وأي لاعب، على جرم السنوات العجاف التي مر منها النادي، حتى لو لم تكن لهم علاقة بها، عوض مساءلتهم حول ما يمكن القيام به لوضع قطيعة مع تلك السنوات.
هذا هو السؤال.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى