fbpx
الرياضة

وهبي: الإدارة التقنية لم تنصف الأطر

الكاتب العام لجمعية مدربي «فوتصال» قال إن المنتخب في تحسن مستمر

قال عزيز وهبي، الإطار الوطني والكاتب العام للجمعية المغربية لمدربي كرة القدم داخل القاعة، إنه كان يفترض فتح باب الترشيحات، قبل تعيين مديرين تقنيين ومدربي المنتخبات الوطنية. وأوضح وهبي في حوار مع «الصباح» أن التعيينات لم تتم بطريقة شفافة، قبل أن يضيف أن الإدارة التقنية لم تنصف المدربين المؤهلين، والقادرين على تقديم الإضافة المطلوبة. وأكد وهبي أن المنتخب الوطني في تحسن مستمر، إلا أنه ملزم بمواصلة الجهود، من أجل الوصول إلى مصاف المنتخبات العالمية الرائدة. في ما يلي نص الحوار:

ما رأيك في تعيين مديرين تقنيين ل”فوتصال”؟
أعتقد أن موقفنا في الجمعية واضح، لأن تعيين مدرين تقنيين يساهم في توفير فرص شغل جديدة من خلال مناصب  في الإدارة التقنية، وبالتالي إنهاء التسيير الانفرادي. أما بخصوص منتخبات الفئات الصغرى، فهو مكسب في حد ذاته، لكن التعيينات لم تكن بطريقة شفافة، حسب رأيي.  فنحن في الجمعية نرى أنه كان يفترض فتح باب الترشيحات أمام الجميع من باب الإنصاف كي يتم اختيار الأفضل.
لقد ربحنا جولة أولى من المعركة. إن المدربين وقعوا عقودا واستأنفوا مهامهم، وهذا في حد ذاته مكتسب لذلك سنواصل الكفاح، لأن منتخبات الفئات الصغرى لا يجب أن تمنح لأي كان، بل بناء على أسس واضحة أهمها الخبرة و الكفاءة،  إضافة إلى الشهادات و الدبلومات.

ما هي حظوظ المنتخب الوطني في المونديال المقبل على ضوء تحضيراته المكثفة؟
لا يمكن الحديث عن حظوظ الفريق الوطني إلا بعد سحب عملية القرعة، و في انتظار ذلك فهو يجري عددا من المباريات الودية، من أجل تسلق الترتيب الدولي، وبالتالي الابتعاد عن القبعة الرابعة التي ستفرض عليه مواجهة منتخبين كبيرين، وآنذاك سيكون في مواجهة منتخب واحد يمكن أن يشكل عليه خطرا.
أعتقد أن مستوى المنتخب الوطني في تحسن، إلا أنه يحتاج المزيد من العمل حتى يصل إلى مستوى المنتخبات الرائدة. يلزمنا اعتماد سياسة التكوين على كافة المستويات، خصوصا أن بلوغ العالمية رهين بتحقيق جزئيات بسيطة مازالت غائبة عنا.
ومما لا شك فيه أن جامعة الكرة توفر كل الظروف المواتية من أجل تجنب صفر نقطة، التي حصدها المنتخب الوطني في موندالين سابقين، ولا يسعنا إلا أن نتمنى كل التوفيق والنجاح لمنتخبنا.

كيف هي علاقة الجمعية مع الإدارة التقنية أو العصبة الوطنية ؟
العلاقة المباشرة منقطعة. هناك قطيعة رغم أن الجمعية حاولت التواصل مع الاثنتين بشكل مباشر، دون جدوى، إذ يوجد تنافر، كما يظهر للعيان. أما بخصوص العلاقة غير المباشرة، فهي جيدة، لأن الانتقادات الصادرة عن الجمعية بناءة وتتوخى إصلاح العيوب والأخطاء، ومن خلال متابعتنا لقرارات الإدارة التقنية والعصبة نلاحظ أنها تأخذ بعين الاعتبار كل ملاحظاتنا، لذلك فنحن نحقق ضمنيا أهدافنا رغم أن البعض يسوق  ويروج لوجود حرب، في حين أن العكس هو الذي يحدث. الجمعية تؤدي رسالتها كاملة في علاقة تكامل، وهذا يصب في صالح تطوير كرة القدم داخل القاعة، في انتظار إصلاح أمور أخرى مستقبلا.

أين وصل مشروع الجمعية المغربية لمدربي كرة القدم داخل القاعة؟
إننا في تحسن متواصل رغم أن البعض لا يتجاوب معنا ظاهريا، لكن النتائج التي وصلنا إليها لحد الآن تؤكد الدور الكبير، الذي لعبناه من خلال نفض الغبار عن اللعبة ما دفع عددا من المهتمين إلى الاستفاقة من سباتهم. موقف الجمعية ثابت وسيظل كذلك، ونتطلع ليكون المستقبل أفضل، لأننا نركز على الكيف وليس الكم. تعيين المدربين مسألة مهمة، لكن السؤال المطروح ما هي تجارب المدربين الحاليين وشهاداتهم وإمكانياتهم العلمية والمهنية؟. بعد حل هذه المشاكل المتعلقة بالتكوين و دبلومات التدريب سنمر إلى مرحلة التقييم، بناء على النوع ومستوى المدربين والبطولة. مشروعنا مستمر ومازال أمامنا الكثير للقيام به.
صحيح أن النتائج بدأت تظهر، وما كنا نطالب به من أمور في مشروعنا يجد طريقه إلى التطبيق. البوادر أخذت تتضح من خلال تنفيذ الإدارة التقنية الوطنية للخطوط العريضة للمشروع، الذي سبق لنا تقديمه في ندوة صحفية من قبل.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: عزيز وهبي
تاريخ الميلاد: 19 أكتوبر 1970
حاصل على شهادة التدريب باء “كاف”
درب أسود الخبازات وسبو القنيطري وأجاكس القنيطري والنادي القنيطري ودينامو القنيطري
فاز ببطولة المغرب في 2009 وكأس العرش في 2008

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى