fbpx
خاص

بوعشرين: جهات تستهدف باطما

قال النقيب عبد اللطيف بوعشرين، دفاع الفنانة دنيا باطما، إنه طلب استدعاء الفنانة سعيدة شرف إلى محكمة الاستئناف أثناء محاكمة موكلته، وهو ما استجاب له القاضي الذي كان في الهيأة الأولى المشرفة على الملف، إذ على مدى ثلاث جلسات ظل استدعاؤها قائما.
وأوضح بوعشرين في فيديوهات تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، أن هيأة المحكمة التي كانت تشرف على الملف في بدايته كانت شجاعة وأمرت النيابة العامة بإحضار سعيدة شرف للاستماع إليها، ولكنها لم تستطع إحضارها.
وكشف دفاع باطما، أنه بعد تغيير الهيأة في شخص رئيسها، عدل الرئيس الجديد عن استدعاء المغنية شرف، واعتبر القضية جاهزة دون الحاجة إلى مثولها أمام المحكمة.
وتساءل النقيب بوعشرين، ” كيف لم يتم استدعاء سعيد شرف ونحن سواسية أمام القانون، يستدعى القاضي والداني والغني والفقير؟”.
ولم يفت بوعشرين، الإشارة في الخرجة الإعلامية إلى أن هناك فيديوهات تروج في المغرب وخارجه، مضمونها أن سعيدة شرف تقول لأسامة عجمي إنها اتصلت بهاكر سعودي اخترق حسابها، إذ أخبرت موكله أنها سترسل له ما دار بينهما ليطلع إدارة تطبيق “إنستغرام” لكي توقف حساب “الهاكر”.
وأورد بوعشرين أن أسامة أجاب سعيدة شرف بالقول إن ذلك الحساب مفبرك ولا يمكن له الاشتغال عليه، وهو ما اعتبره دفاعه دليلا على براءته.
وأوضح دفاع باطما، أن موكله أسامة عجمي الذي تمت متابعته وإدانته في قضية حساب “حمزة مون بيبي”، استصدر دبلومين عن مؤسسة “إنستغرام” و”غوغل” موقعة بتوقيع المدير العام لإدارة المؤسستين العالميتين، يشهدان فيها أنه يحق لأسامة التسويق المعلوماتي في كافة أنحاء العالم، متسائلا “فكيف له أن يكون متهما في القضية”؟
وعلاقة بالموضوع، سبق للنقيب عبد اللطيف بوعشرين، أن قال في تصريح ل”الصباح”، إن التحامل على دنيا باطما واتهامها بالتورط في حساب “حمزة مون بيبي” وما رافقها من اتهامات مجانية للإطاحة بها رغم براءتها، يحمل تفسيرا واحدا، مضمونه أن هناك شيئا ما يروج في الكواليس، إذ هناك جهات ترغب في تدمير الفنانة ووقف نجاحاتها.
واعتبر بوعشرين أن الفنانة دنيا باطما أصبحت مستهدفة في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يتضمن تحاملا كبيرا، وهو ما يدفعنا للتساؤل هل يحدث ذلك بشكل طبيعي؟ أبدا. هناك كواليس معينة وجهات تحركه. هل ارتكاب دنيا خطأ في السب والتشهير يعطينا الحق للتحامل عليها بشكل مهول؟”.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى