fbpx
الرياضة

عموتة: لا أبحث عن المناصب

مدرب المحليين قال إنه لا يفكر في المال والإشعاع والتتويج مع المنتخب له طعم خاص

قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب الوطني المحلي، المتوج ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين الأسبوع الماضي بالكامرون، إنه لا يبحث عن المناصب، ويفضل اختيار المشروع الطموح، والحرص على اختيار الرجال المناسبين الذين يساعدونه في مساره. وأوضح عموتة، في حوار مطول لدى حلوله ضيفا على نادي «الصباح»، أن لقب «الشان» استثنائي مقارنة بباقي الألقاب التي توج بها، لأنه أسعد كل المغاربة وأولهم الملك محمد السادس، وبالتالي فهو يعتبره الأغلى في مساره. ورفض عموتة الانتقادات التي وجهت لبطولة «الشان»، مبرزا أن التتويج تطلب بذل مجهود كبير جدا، موضحا أنه يعتبر أيوب الكعبي من بين أفضل المهاجمين المغاربة، رغم عدم تسجيله أهدافا كثيرة في البطولة. وعن مستقبله مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قال عموتة» سأرتاح قليلا لأسبوع أو أسبوعين. اشتغلنا مدة طويلة بشكل متواصل، وتحت ضغط كبير. لكن أنا موجود مع الجامعة». في ما يلي نص الحوار:
أجرى الحوار: عبد الإله المتقي والعقيد درغام ونور الدين الكرف /تصوير: عبد اللطيف مفيق

فزت بالكثير من الألقاب، ما الفرق بين تتويجك ب»الشان» وباقي الألقاب الأخرى ؟
ألقاب الأندية تهم فئة معينة، مثل الجماهير والمسؤولين، لكن ألقاب المنتخب الوطني لها تأثير كبير على فئة أكبر، وعلى كافة المغاربة، وأولهم جلالة الملك محمد السادس، الذي تشرفنا بمكالمته، والتي هنأ فيها اللاعبين والمسيرين والطاقم التقني وأعضاء الجامعة، الذين تعبوا وقاموا بعمل كبير من أجل هذا التتويج.

هل ترى أنه من الأجدر استغلال هذا التتويج، لبداية مسار جديد بالخليج، أم تفضل البقاء بالمغرب ؟
صحيح أن المنافسة في الخليج أقوى بكثير من ناحية وجود مدربين جيدين ومعروفين، ناهيك عن الضغط الإعلامي والتنافسي، والذي يدفعك للاجتهاد، وأن تقدم أفضل ما عندك. بالإضافة إلى ذلك، لابد من الإشارة إلى أنه في تجربتي في قطر، تعاملت مع أسماء كبيرة، لاعبين ومدربين وتقنيين، مثل مامادو نيانغ وتشافي هيرنانديز وراوول غونزاليس وأسماء كثيرة من جنسيات مختلفة. كانت فرصة مهمة، وكان علي تطوير طريقة عملي، من ناحية التحضير للتداريب والتواصل مع اللاعبين، وهنا يظهر اجتهاد المدرب. لم أبحث في حياتي عن المناصب. أترك الأمور للقدر، وأفضل دليل على ذلك، أنني كنت قريبا من الفوز بالبطولة رفقة اتحاد الخميسات، لكنني اخترت الموافقة على عرض لتدريب الفتح الرياضي الذي كان يمارس في بطولة القسم الثاني آنذاك، ثم نجحنا في المهمة، وصعد الفريق إلى القسم الأول في الموسم الموالي، وأصبح ينافس ويفوز بالألقاب.

تراهن على المشاريع إذا …
نعم، راهنت على المشروع. القليل من المدربين الذين سيفكرون بهذا الشكل. الأغلبية ستختار البقاء ببطولة القسم الأول، والبحث عن الرواتب العالية، والحضور الدائم على التلفزيون. أبحث عن المشروع الذي يضمن الاستقرار، ثم الرجال الذين سأعمل معهم. يجب أن يكون المدرب المساعد في مستوى عال. المشروع الذي يبحث فيه المدرب منذ البداية عن تفادي النتائج السلبية للبقاء في منصبه، ليس بمشروع، ويفشل في بدايته.

ما هي الخصال التي وجدتها في بنمحمود ولم تجدها في مدرب مساعد آخر ؟
من بين مميزات المدرب المساعد، الثقة، لأنها أهم شيء يمكن أن نبدأ به العمل، وأن نأخذ قرارات جماعية، ونتحمل مسؤولية النتيجة النهائية. قبل المباريات نجتمع رفقة الطاقم التقني بأكمله، ونتخذ قرارنا، وندافع عنه في ما بعد. نختار اللاعبين وطريقة اللعب معا. وهذا يعني وضع الثقة في الأشخاص الذين تعمل معهم، قبل بدء المشروع. يتعامل رشيد بنمحمود بنفسية مرحة. ربما يظهر للجمهور أنني صارم جدا، لكن بنمحمود يحافظ دائما على أسلوبه المرح، وبالتالي على جسر التواصل الدائم مع اللاعبين، الذين يلجؤون إليه في كل الأمور التي تخصهم.

أغلب اللاعبين الذين تألقوا معك في «الشأن» عانوا بعض المشاكل رفقة أنديتهم لكنهم استعادوا توهجهم، كيف تأتى لك ذلك؟
قبل بداية «الشان»، أقمنا أربعة معسكرات للتدريب، واختبرنا 45 لاعبا، مع انطلاق الموسم الرياضي. لعبنا أيضا مباريات إعدادية مع مالي والنيجر، وكانت لدي رؤية حول أغلب اللاعبين، حتى قبل بداية مهمتي في المنتخب المحلي. أعرف مشاكل اللاعبين في أنديتهم ومستواهم، وحتى اللاعب الذي تراجع مستواه، أعلم أنه يحتاج فقط لتوفير ظروف مواتية ليعود إلى مستواه ويقدم لنا المطلوب منه في المباريات، على غرار وليد الكرتي، لاعب الوداد، الذي لم يبدأ الموسم بالشكل الجيد مع فريقه، لكنني أعرفه جيدا، فقد فاز معي بالبطولة، وعصبة الأبطال، وسجل هدفا حاسما في المباراة النهائية أمام الأهلي، كما أنه لاعب منضبط، وذو أخلاق عالية. حتى المنظومة التقنية والتكتيكية تعطي راحة نفسية للاعبين.

بعد التتويج، هل بدأت التفكير في المستقبل بعد نهاية «الشان» ؟
لم أفكر في أي شيء. أردت فقط أخذ قسط من الراحة. سأرتاح قليلا لأسبوع أو أسبوعين. اشتغلنا مدة طويلة بشكل متواصل، وتحت ضغط كبير. لكن أنا موجود مع الجامعة.

متى سينتهي عقدك مع الجامعة؟
تضمن العقد في البداية دورتين ل»الشان»، لكنني فضلت الإبقاء على دورة واحدة، وتقييم النتائج بعدها. عقدي كان سينتهي في يونيو الماضي، مع نهاية «الشان»، غير أن تأجيل المسابقة دفعنا لتجديده إلى يونيو 2021. كما قلت في السابق، لا أبحث عن المناصب، ولهذا تركت أمر العقد لمسؤولي الجامعة.

خليلوزيتش أصبح يعرف البطولة جيدا
قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب الوطني المحلي، إن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش أصبح يعرف البطولة الوطنية جيدا.
وأوضح عموتة «تواصلت مع وحيد في أول أيامه على رأس المنتخب الوطني الأول، لأنني كنت على علم بمستوى لاعبي البطولة، وقدمت له معلومات عنهم، لكنه اليوم بات يعرف كل شيء عن البطولة، ويتابع المباريات، ولا يحتاج إلى أي شخص لكي يمده بالمعطيات حول اللاعبين».
وقال «وحيد يتابع المباريات على التلفزيون، وقام بزيارة لبعثة المنتخب المحلي بالكامرون، وحضر مباراتي نصف النهاية والنهائي رفقة فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وهذه بادرة جيدة بغية تحفيز اللاعبين، إذ التقى بهم مباشرة بعد مباراة الكامرون في النصف».
وتابع «المهم في كل هذا أن يحافظ اللاعبون على المستوى الجيد نفسه رفقة فرقهم بالبطولة. هذا هو مشكل اللاعب المغربي. تذبذب المستوى في مباريات البطولة، لا يساعده، رغم أنني أتفهم ذلك، بحكم المشاكل التي يعانونها مع محيطهم». وأضاف «يجب تأطير اللاعبين، وأن يضعوا أهدافا في بداية كل موسم، ليضمنوا تطورهم بشكل مستمر. يجب أيضا أن يشتغل وكلاء اللاعبين على هذه النقطة».

الكرة الوطنية تغيرت كثيرا
قال الحسين عموتة، إن كرة القدم الوطنية تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة، رغم بعض المشاكل.
وقال عموتة «تحسنت عقود اللاعبين، وهذا مكتسب مهم لهم، رغم بعض المشاكل، بخصوص البنيات التحتية، فالأمور تطورت، خاصة بعد الاستغناء عن الملاعب ذات العشب الاصطناعي. تقنيا، الملاعب تساعد على رفع المستوى العام».
وأضاف «اقترحت في السابق في اجتماعات حضرها رئيس الجامعة، تجهيز الأندية بتقنيات وصدريات خاصة يضعها اللاعب في التداريب، لمعرفة المجهود الذي قام به بالتدقيق، وكيف يمكن التعامل معه، بما أن العين المجردة لم تعد كافية لتقييم اللاعبين».
وواصل عموتة حديثه بالقول «أعتقد أن المشروع ماض في الطريق الصحيح، والرئيس أعطى موافقته على توفير كل شيء، وسيستفيد منه المدربون كثيرا، بالإضافة إلى بعض التطبيقات التي ترصد تحركات اللاعبين في التداريب والمباريات، بالأرقام والإشارات».
وأكد «هناك أيضا كاميرات ثابتة تتابع اللاعبين في التداريب، وهي موجودة بشكل واسع بقطر، تعطي صورة كاملة لمجهوداتهم وطريقة لعبهم، وتوفر للمدرب صورة حول الخطة التي يمكن أن يعتمد عليها في المباريات».

عدم الاعتراف بالجميل يؤلمني

قال إنه يتعلم دائما ويقرأ كثيرا ولا يغير رأيه في اللاعبين بسبب الانتقادات
ماذا استفدت من «الشان» تقنيا ؟
أنا دائما أتعلم. تعلمت الكثير من خلال المباريات التي تابعتها. الثقافة الإفريقية غنية جدا، إذ يتوفر اللاعبون هناك على قوة بدنية كبيرة، ويجب ألا تسقط في الفخ، وأن تساير إيقاعهم، وإلا ستخسر. منذ بداية مسيرتي التدريبية، كنت دائما مقتنعا بضرورة التكوين وتطوير نفسي في كل مرة. أقرأ الكتب كثيرا، ناهيك عن الدورات التدريبية التي أسهر على حضورها، فأنا خريج معهد مولاي رشيد الذي درست فيه كل الأمور المتعلقة بالتدريب، ثم حصولي على «الماستر» في التدريب الرياضي ذي المستوى العالي، ثم نلت دبلوما من جامعة دولية معروفة بالرباط، عندما كنت مدربا للفتح الرياضي، إذ كنت أحضر الدروس وآتي في المساء لمتابعة الحصص التدريبية. استفدت أيضا من دورات تكوينية خاصة بالتطبيقات المساعدة للمدريبن بقطر، وكيفية التعامل مع اللاعبين. يجب أن تقنع اللاعب بالتزامه تجاه المشروع، وأن تضمن له تطور مستواه التقني وعائداته المالية.

هناك من ينتقد بطولة «الشان»، هل أنت متفق؟
منذ أن فتحت عيني على كرة القدم، وأنا أسمع الانتقادات في هذا المجال بغض النظر عن «الشان». لكن كل واحد يقول ما يراه، حسب المعطيات المتوفرة لديه، وحسب موقفه من الأحداث وطريقة تحليله، وما إذا كان مؤهلا لذلك أم لا، لكن على العموم، نحن اشتغلنا على المنافسين في «الشان» كثيرا، وكان هدفنا الأول الحد من خطورتهم. عندما نواجههم، نتفاجأ بمستواهم. عملنا على انتقاد أنفسنا، وبذلنا مجهودا كبيرا في وقف هجوم المنافسين، ولا يوجد فريق سهل. أعتقد أن من يفهم في تقنيات كرة القدم، سيدرك المجهود الكبير الذي قمنا به، وكيف أن حتى المهاجمين يلتزمون بالدفاع في بعض أطوار المباريات. أبذل مجهودا كبيرا، لأخذ قراراتي ولتحضير التداريب، وحتى في الاجتماعات مع اللاعبين.

فزت بكل الرهانات التي رفعتها في مسارك رفقة جميع الأندية التي دربتها، ما السر في ذلك؟
لا أترك شيئا للصدفة. أبرمج تداريبي بالشكل المطلوب، وأحضر المعسكرات بشكل جيد. ربما يكمن السر في الضغط على اللاعبين، لتطبيق تعليمات الطاقم التقني حرفيا. أترك أيضا المجال للاعبين للمساهمة في طريقة اللعب بملاحظاتهم.

ما هو الشيء الذي أحزنك في الكرة المغربية؟
أتفادى الحديث عن هذا الموضوع، لكن يمكنني القول إن عدم الاعتراف بالجميل يضرني كثيرا. من لا يعترف بالجميل، أناس ضعفاء.

من هم الأشخاص الذين أثروا في شخصية عموتة؟
كما قلت، أنا أتعلم باستمرار، وأفضل سماع النصائح. عندما عدت من الخليج وبدأت مدربا لاتحاد الخميسات، التقيت بمحمد الكرتيلي، الذي أعتبره من أفضل المسيرين الذين مروا في تاريخ المغرب. عندما تجد شخصا يحميك من الضغط والانتقادات، فإنه يساعدك على النجاح. التكوين شيء، والتطبيق شيء آخر، والخطأ لا بد منه للتعلم. عملت مع علي الفاسي الفهري، رئيس الفتح السابق، الذي كان يؤمن بالمشروع ويحمي المدرب من الانتقادات. النتيجة واضحة من خلال تتويج الفتح بكأس العرش وكأس الكنفدرالية الإفريقية. عندما تعمل مع رئيس رياضي ويعرف كرة القدم جيدا، فلن تجد مشكلة في عملك أبدا. عملت أيضا مع عزيز العامري، الذي كان يدرب منتخب العصبة، وبلغ إلى علمه أنني أريد أخذ قسط من الراحة بعد تدريب الخميسات، لكنه أصر على بقائي، وقال لي إنني سأندم على هذا القرار إذا أخذته الآن. هناك أيضا أسماء أخرى استفدنا منها كثيرا، على غرار عبد الله بليندة رحمه الله وعبد الغني الناصري وعبد الهادي السكتيوي. اليوم أشتغل في مناخ آخر وظروف أخرى مع رئيس يعرف الجميع حجم الرهانات التي يريد تحقيقها للبلد، ولكرة القدم الوطنية.

وماذا عن تجربتك بالخليج ؟
استفدت أيضا من أساتذة في تجربتي في الخليج، وكنت أحضر دورات تدريبية كثيرة، كانت إحداها من تنشيط جمال الدين موزوفيتش، الذي كان آنذاك مسؤولا تقنيا في الاتحاد الدولي «فيفا»، ومن المدربين الذين أحببتهم وعملت معه سنتين، بالإضافة إلى البرازيلي زي ماريو، وآخرين من فرنسا والعراق. التجربة الميدانية هي الأهم، ومنها يستفيد المدرب بشكل أفضل. الدروس النظرية خلاصة للتجارب الميدانية. بحر التعلم في التدريب لن ينتهي أبدا.

كيف هي علاقتك بالوداد ؟
علاقتي جيدة بمكونات الوداد خاصة الجمهور، الذي دعمني حتى في الفترات الصعبة. لدي علاقات جيدة مع أشخاص مازالوا يعملون بالفريق الأحمر.

بعيدا عن الكرة، أين يجد عموتة راحته ؟
لدي أصدقاء أجد راحتي في لقائهم، ومنهم بعض أفراد عائلتي. أفضل أيضا الذهاب خارج المدينة، في البادية مثلا، أو في البحر (يمارس هواية الصيد).

هل هناك فعلا مشاكل في العلاقة بين المدربين الوطنيين؟
هناك مشكل. أما بخصوص موقفي، فلا يمكن أن أتحدث يوما عن مدرب آخر. تكلم عني بعض الأشخاص، لكنني لم أرد عليهم. أعتبر نفسي أكبر من تلك الجدالات، ويجب أن نعطي المثال، لأنني مرب أولا. المدرب هو أقرب شخص للاعبين، ولا يعلم بخبايا المجموعة شخص آخر غيره. في بعض الأحيان نتخذ قرارات في اللحظة الأخيرة، بناء على مستجد لا يعرفه أحد خارج المجموعة، لكننا نتعرض لانتقادات من أناس لا يعلمون شيئا على الواقعة. لا يمكن لمدرب أن يختار لاعبين لن يفوز معهم.

لست مدربا دفاعيا
ضحك الحسين عموتة، كثيرا، لما طرحنا عليه سؤالا حول اعتبار البعض له بأنه يميل إلى الدفاع، وأن نهجه دفاعي.
وقال عموتة «لماذا فزنا بأفضل هجوم في «الشان»؟ سجلنا 15 هدفا في ست مباريات».
وأضاف «لا يمكنني الرد على كل التعليقات، لأن هناك قلة فهم في بعض الانتقادات. فزت بالعصبة رفقة الوداد بأفضل هجوم أيضا. أتذكر مباراة لعبها الوداد أمام الكوكب قبل تدريبي للفريق، وخسر الفريق الشوط الأول بثلاثة أهداف لصفر، وانتهت المباراة بثلاثة أهداف لمثلها. بعدها في مباراة الزمالك في العصبة، سجل الفريق المصري أربعة أهداف ذهابا وهدفين إيابا. في ثلاث مباريات استقبل دفاع الوداد تسعة أهداف. هل تعتقد أن بهذا الدفاع يمكننا الفوز بالألقاب؟ كان علينا البناء على الدفاع أولا، وهذا ما فعلناه».

موقفي من الكعبي ثابت
دافع الحسين عموتة، كثيرا عن أيوب الكعبي، مهاجم المنتخب الوطني، الذي انتقده البعض، لكنه بقي عميدا للمنتخب حتى النهاية.
وقال عموتة «سأختار أيوب الكعبي عميدا، حتى لو لعبنا عشر مباريات أخرى مستقبلا. بالنسبة إلي هو القائد ومن أحسن المهاجمين في الكرة الوطنية».
وأضاف «لا يمكنني تغيير رأيي بناء على انتقادات أشخاص. كل شخص من موقعه يتخذ الموقف الذي يراه مناسبا. وبناء على ذلك، أرى الكعبي من أفضل المهاجمين المغاربة حاليا، وحتى إن تعاقد مع أي فريق مستقبلا، سأطلب انتدابه فورا. هناك بعض الإحصائيات لا يراها المشاهد العادي، من بينها جريه ل 12 كيلومترا في المباراة الأولى أمام توغو، والتي لعبت في الخامسة عصرا، تحت حرارة مفرطة ورطوبة عالية».
وتابع «أدى الكعبي دوره بشكل جيد، هجوميا ودفاعيا. صحيح أنه لم يسجل كثيرا، لكن مساهمته في طريقة لعب المنتخب واضحة جدا».

فكرنا في مصلحة داري وفريقه
عندما التحق بنا أشرف داري في معسكر المنتخب الوطني، قدم لنا خلاصة لفحوصات طبية أجراها على آلام كان يشعر بها، وقدمناها لطبيب المنتخب، وبعدها انضم إلى التداريب بشكل عاد. بعد أيام أصيب في إحدى الحصص التدريبية، وكان لزاما علينا منحه راحة لثلاثة أيام. لعبنا المباراتين الأوليين، وبدأ بالتدرب بشكل فردي، لكن في ما بعد شعر ببعض الألم ونحن في الكامرون. عقدنا اجتماعا، تدارسنا فيه وضعيته، ووضعية دفاع المنتخب، وارتأينا أن يعود إلى المغرب ويخضع لبرنامج تأهيل مكثف، لكي نوفر له فرصة لإعادة الترويض، لكي يصبح متاحا لفريقه بعد استئناف منافسات البطولة. أبلغنا داري بالقرار وتفهم الوضع، سيما أننا نملك خيارات كثيرة أخرى في الدفاع، واتصلت بمحمد بنشريفة، المدرب المساعد بالوداد، الذي لعب معي في الفتح، وأتواصل معه دائما، وشرحت له وضعية اللاعب، على أن نضمن له حقوقه المالية، بالتنسيق مع رئيس الجامعة.

في سطور
الاسم الكامل: الحسين عموتة
تاريخ ومكان الميلاد: 24 أكتوبر 1969 بالخميسات
– لعب لاتحاد الخميسات والفتح الرياضي والرياض السعودي والسد القطري والشارقة الإماراتي وقطر القطري
– لعب للمنتخب الأولمبي والأول في فترات متقطعة
– درب اتحاد الخميسات وحقق معه لقب الوصيف
– درب الفتح الرياضي وفاز معه بلقبي كأس العرش و”كاف”
– عمل مديرا تقنيا للسد القطري قبل أن يدربه
– فاز مع السد بكأس الأمير ولقب الدوري والكأس الممتازة ودوري أبطال آسيا وكأس ولي العهد
– اختير أفضل مدرب بقطر مرتين
– فاز مع الوداد الرياضي بلقب البطولة وعصبة الأبطال وشارك معه في كأس العالم للأندية
– حاصل على باكالوريا علوم رياضية
– خريج معهد مولاي رشيد
– حاصل على العديد من الدبلومات والشهادات
– حاصل على “الماستر”
– حاصل على دبلوم “كاف برو”
– انخرط في مجموعة من التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالتدريب
– حاصل على شهادات أخرى في التواصل والتدبير
– أعد مجموعة من الدراسات حول مناهج التدريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى