fbpx
الصباح الفني

لقطات

مواجهة كورونا بالصراخ
كون بعض الإسرائيليين الذين سئموا العيش في ظل قيود كوفيد- 19 وأرادوا التشارك والتحرر النفسي مجموعات للصراخ. ولم يكن لحملة التطعيم التي تسير بوتيرة قياسية أي تأثير يذكر في تخفيف قيود الجائحة في إسرائيل. وفي الوقت الذي يتظاهر بعض الإسرائيليين في الشوارع، يخرج آخرون إلى الطبيعة رافعين أكفهم تضرعا إلى السماء.
وقالت ماري بيري التي تقود عشرة معظمهم من الرفاق كبار السن في مجموعة صراخ عبر بستان برتقال فوق تل: “قررنا أن نلتقي من أجل جعل المجموعة تصرخ حتى يتسنى لنا التخلص من طاقاتنا السلبية”.
وأضافت: “عندما نفعلها في جماعة فإنها مثل صلاة.. وقد يسمعنا الله ويخلصنا من لعنة كوفيد- 19 هذه”. ومن أجل الصراخ، وقف أفراد المجموعة متقاربين مثل مجموعة غناء ورفعوا كماماتهم وسط نظرات المارة.

تحد قاس من أجل “غينيس”
خاض عدّاء نرويجي تجربة قاسية من أجل دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، في ظل الشتاء القارس.
ذكرت وكالة “يو بي آي” الإخبارية أن جوناس فيلد سيفالدرود أراد الانضمام في الموسوعة عن طريق الركض حافي القدمين فوق الثلج.
والغريب في قصة سيفالدرود أنه خاض التجربة دون أن يبلغ مؤسسة غينيس بالأمر.
وركض جوناس فيلد سيفالدرود نصف مسافة ماراثون (نحو 20 كيلومترا) في ساعة و 44 دقيقة و 58 ثانية. وقرر سيفالدرود في وقت سابق كسر الرقم القياسي المسجل باسم الهولندي ويم هوف عام 2007، عندما شارك في نصف ماراثون على الجليد والثلج في ساعتين و16 دقيقة و34 ثانية.
ولم يدخل العدّاء النرويجي موسوعة غينيس حتى الآن، إذ عليه انتظار الرد.

عاصفة إفريقية تصبغ ثلوج الألب
اجتاحت عاصفة رملية قادمة من الصحراء الكبرى منتجعات التزلج على الجليد في جبال الألب وصبغت الثلوج البيضاء باللون الصحراوي المشمشي.
وغطت رمال الصحراء مسارات التزلج على الثلوج في منتجعات التزلج الريفية في سويسرا، وحولت سماء البلاد إلى اللون الأصفر أو البرتقالي.
وشوهد المتزلجون في جبال البرانس وهم يتزلجون على طبقة برتقالية من رمال الصحراء كانت تغطي طبقة الجليد في المنطقة.
واللون البرتقالي الذي غطى سماء أنحاء واسعة من أوربا نتيجة للرياح القوية في إفريقيا، مما تسبب في انتقال الرمال إلى أوربا، قبل أن تستقر على الجليد في السلاسل الجبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى