fbpx
الأولى

كتاكيت جزائرية مريضة تهدد الدواجن

مهنيون يحذرون من شبكات التهريب لمنع تفشي أنفلونزا الطيور

دق مهنيون بقطاع الدواجن في المغرب، ناقوس الخطر من احتمال تسلل عدوى أنفلونزا الطيور الجزائرية إلى السوق الوطنية، عن طريق شبكات التهريب، خاصة أن الجارة الجزائرية تحولت إلى بؤرة شديدة العدوى، حسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، ومقرها باريس.
وحث المتحدثون أنفسهم، في اتصال مع “الصباح”، المسؤولين على رفع مستوى المراقبة في الحدود مع الجزائر وموريتانيا، تحسبا لظهور أنفلونزا الطيور، سيما أن شبكات متخصصة اعتادت تهريب الدواجن إلى المغرب، خاصة الكتاكيت، في ظروف غير صحية تؤثر على سلامتها، علما أنها لا تملك المناعة الكافية لمقاومة الأمراض.
وأوضح المهنيون أن جهات اعتادت التعامل مع المهربين باقتناء “الكتكوت” بثمن أقل بما هو معمول به في السوق الوطنية، والعمل على إعادة تربيته في انتظار أن يصبح جاهزا للاستهلاك لبيعه وترويجه في الأسواق، دون إدراك للمخاطر، إذ تصنف الجزائر ضمن البؤر الخطيرة، بعد إعلان إصابة 52 ألف طائر بهذه العدوى “الشديدة”.
وطالب المهنيون الحكومة بمراسلة المسؤولين الإقليميين لحثهم على التبليغ فورا عن أي حالة إصابة يتم تسجيلها، واتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع أي تداعيات سلبية لانتشار المرض، والتشدد في مراقبة الحدود الشرقية والجنوبية، رغم أن موريتانيا حظرت استيراد الدواجن من الجزائر، وعززت المراقبة على المنافذ البرية معها.
ويذكر أن الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب سبق لها أن طالبت الجهات الوصية على القطاع، باتخاذ “الإجراءات اللازمة لحماية المنتوج الوطني من أنفلونزا الطيور”، بعد تفشيه في أوربا، خاصة فرنسا، ولجوء هولندا وألمانيا إلى إعدام الآلاف منها، نتيجة انتقال الطيور المهاجرة التي تنقل هذه الأنفلونزا، معربة عن قلقها الشديد، كما دعت الجهات الوصية على القطاع ووزارة الداخلية، إلى التحرك العاجل والفوري حتى لا يتكرر سيناریو أحداث سابقة، في إشارة إلى ما حدث في 2016 بعدما تكبد القطاع خسائر مالية فادحة، ما دفع الجهة الوصية إلى فرض عدة إجراءات على مالكي ضيعات تربية الدواجن، بهدف محاصرة المرض، مثل إحصاء جميع الدواجن التي يشتبه بإصابتها بالفيروس، أو التي نفقت سابقا، وفحص الطيور المشتبه بإصابتها بالمرض، وتشريح الميتة منها، علما أن المهنيين “یعیشون أزمات متتالية منذ 2011، بلغت ذروتها مع انتشار فيروس كورونا”. وتخضع المنتجات المستوردة من أوربا لمراقبة صارمة من قبل مكتب “أونسا”، علما أن الضيعات تعرف الإجراء نفسه، ما جعل الحدود الشرقية والجنوبية مصدر تخوف المهنيين.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى