fbpx
اذاعة وتلفزيون

“علي زاوا” يتحدى كورونا

المؤسسة الثقافية أعلنت عن أنشطة فنية وورشات لتعليم المسرح والموسيقى والنحت

لم تمنع جائحة كورونا المراكز الثقافية، التابعة لمؤسسة “علي زاوا”، من إعلان فتح أبوابها لاستقبال الراغبين في الاستفادة من ورشات المسرح ونحث الخشب والفنون التشكيلية وتعلم الموسيقى.
وأعلنت المراكز الثقافية نفسها بالبيضاء وطنجة وأكادير وفاس عن انطلاق دروس سيشرف عليها أساتذة متخصصون في جميع ّأنواع الفنون، خاصة المسرح بالنسبة إلى الأطفال والشباب، إضافة إلى تعلم الموسيقى.
واحتضنت المراكز ذاتها، في الآونة الأخيرة، معرضا لفن الخط العربي للخطاط عبد السلام الريحاني ، بعد مشاركته في عدة معارض بأرجاء المغرب.
وقدم الريحاني لوحاته العتيقة لأول مرة في المركز الثقافي نجوم سيدي مومن، وهي الأعمال المعترف بدقة خطوطها و خيارات ألوانها الدافئة من قبل نقاد فن الخط، كما تمزج بين تقنيات فن الخط والجمال التشكيلي.
والريحاني خطاط مغربي أصوله من فاس، وعرف عنه شغفه بالفنون التقليدية، واختار في وقت مبكر تكريس حياته لثقافة المغرب الإسلامي وثراء الهوية المغربية. كما أنه متخصص في ترميم المباني والمآثر التقليدية القديمة، وهو أيضا المدير الفني للمهرجان الدولي للخط العربي بفاس، ويدرس فن الكتابة المقدسة للأجيال الصاعدة بالمركز الثقافي نجوم المدينة بفاس.
ويذكر أن مؤسسة على زاوا تأسست في 2009 من قبل المخرج المغربي نبيل عيوش، وولدت من خلال الرغبة في إعادة ربط سكان الأحياء المهمشة، مثل سيدي مومن بالبيضاء ببقية سكان المدينة، اقتناعا منه بأن إعادة توطيد روابط هذه المدينة سوف يمر عبر ميثاق ثقافي وفني، لذلك أطلقت مؤسسة علي زاوا شبكة من المراكز الثقافية المحلية في عدة مدن في المغرب: الدار البيضاء (2014) ، وطنجة (2016) ، وأكادير (2019) ، وفاس (2020) ومراكش (2021).
وتهدف المؤسسة إلى توفير مساحات للشباب للتعبير والحوار والاكتشاف، من أجل تمكينهم من التكيف مع بيئتهم الاجتماعية وتعزيز إعادة تأهيلهم النفسي والاجتماعي. هذا المشروع انضم اليه الرسام والروائي ماحي بينبين باعتباره مشروع ابتكار مشترك للفنانين من خلال رواية “نجوم سيدي مومن لمؤلفها بينبين نفسه ” المقتبسة سينمائيا في فيلم “يا خيل الله “للمخرج نبيل عيوش.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى