fbpx
ملف الصباح

عيد الحب … المشاعر تنتصر على الجائحة

أسعار الورود ترتفع وعشاق يختارون الشراء عبر المواقع الإلكترونية بسبب الجائحة

لم يقو انتشار فيروس كورونا والجائحة، التي يمر منها المغرب مثل العديد من الدول، على تغيير بعض عادات المغاربة، سيما المتعلقة باحتفالات عيد الحب.
فمازال الكثير من العشاق، يحرصون على اقتناء الهدايا من الشوكولا والورود والعطور، للتعبير عن حبهم لشركاء حياتهم، سيما أن الكثير من المحلات وضعت عروضا خاصة بهذه المناسبة.
ففي الرباط، وجدت أجواء الاحتفال بـ»فالنتاين»، مكانا لها، وارتدت الكثير من المحلات التجارية الرداء الخاص بعيد العشاق، والذي يصادف 14 فبراير من كل سنة، وهو العيد الذي تحول، خلال السنوات القليلة الماضية، إلى مناسبة مربحة بامتياز.

استعدادات
استعدت العديد من المحلات و”المولات” الكبرى للعاصمة الإدارية، لهذه المناسبة، وكانت، مرة أخرى، رغم الظروف التي يمر منها المغرب وفرض حالة الطوارئ الصحية، في الموعد، لتلبية حاجيات زبنائها، ولتشجيع آخرين على اقتناء هدايا “عيد العشاق”، وأيضا للاحتفال بهذه المناسبة بطريقة مميزة.
مجسمات كبيرة على شكل قلوب حمراء، وأخرى لورود باللون الأبيض والأحمر، وضعت بها، لإثارة انتباه زوارها الذين لا يترددون في التقاط الصور بجانبها، فيما محلات أخرى وسط المدينة، اكتفت بتزيين الواجهات بديكورات بسيطة “على قد الحال”، فالمهم بالنسبة إلى الجميع، إنعاش  التجارة، وتشجيع  الزبناء على اقتناء  الهدايا والاحتفال بهذه  المناسبة.
والشيء ذاته بالنسبة إلى محلات بيع الورود، والتي حرصت على تقديم باقات خاصة بـ»عيد الحب»، فيما وضعت أمام زبنائها خيار صنع الباقات من اختيارهم، وكل  ذلك، من أجل خلق رواج  تجاري، ومحاولة  تجاوز مرحلة  الركود، التي تسببت فيها أزمة «كوفيد 19».
ومن جانبها، قالت زبونة أحد محلات بيع الورود، إنه من الصعب أن تفوت فرصة الاحتفال بعيد الحب، حتى في ظل الوضعية التي يعيشها المغرب والعالم في ظل تفشي وباء كورونا، و”لهذا سأقصد محل بيع الورود، لاختيار واحدة من بين أجمل الباقات، التي سأعبر فيها لشريك حياتي عن مشاعري الصادقة تجاهه».
وأضافت أن الاحتفال بعيد الحب يعتبر أمرا مهما بالنسبة إليها حتى في ظل الجائحة، سيما أنه لم تمض سوى أربعة أشهر على ارتباطها بزوجها، قبل أن تضيف أنها فكرت في تنظيم حفل بسيط حتى لو اقتصر فيه الأمر على اقتناء باقة ورد وعلبة شوكولا “تعتبر الورود من بين أجمل الهدايا التي يمكن تقديمها للأشخاص، الذين نكن لهم الحب، سواء تعلق الأمر بشريك الحياة، أو بأحد أفراد العائلة مثل الآباء».

“بالي قبل ما يسالي”
في الوقت الذي يختار فيه الكثير من الرباطيين التنقل بين المحلات لاختيار الهدايا، يفضل البعض الآخر الاعتماد على البيع الإلكتروني، لاقتناء الورود والعطور والشوكولا، وغيرها من مستلزمات الاحتفال بهذه المناسبة.
 فالإقبال على هذا النوع من التجارة، الذي يعتبر في ارتفاع مستمر، يدفع بعض مسؤولي مواقع البيع الإلكتروني، إلى استغلال الوضع بطريقة إيجابية، وتشجيع زبنائهم على اقتناء هداياهم عن بعد، ودون الحاجة إلى التنقل.
وقال المشرف على موقع إلكتروني خاص ببيع جميع أنواع الورود، إنه لمناسبة “الفالنتاين”، وضع الموقع عروضا كثيرة، لتلبية جل الرغبات، قبل أن يضيف أن هناك خيارات مختلفة وضعت أمام زوار الموقع لاختيار ما يناسبهم.
وأوضح المشرف على الموقع في حديثه مع “الصباح”، أنه غالبا ما يكون هناك ضغط كبير على طلبات توصيل باقات الورود خلال عيد الحب، من أجل ذلك “ننصح الزبناء باقتناء ما يناسبهم قبل الموعد المحدد، من أجل الاستفادة من عرض التوصيل بالمجان”، قبل أن يضيف أن أسعار بعض الباقات تعرف أيضا ارتفاعا، نظرا للإقبال الذي يعرفه هذا النوع من الهدايا خلال مناسبة عيد الحب.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى