fbpx
حوادث

إيداع معتقلي أحداث الفنيدق السجن

وجهت إليهم تهمة العصيان وإهانة موظفين وخرق حالة الطوارئ

أمر وكيل الملك لدى ابتدائية تطوان، أول أمس (الاثنين)، بإيداع أربعة شباب السجن المحلي بالمدينة، على خلفية الأحداث التي عاشتها الفنيدق الجمعة الماضي، بعد متابعتهم من أجل تهم تتعلق بـ ” التجمهر غير المرخص والعصيان وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم ورشقهم بالحجارة، وخرق حالة الطوارئ الصحية”، طبقا للفصول 263، 267، 300، 301، 302، من قانون المسطرة الجنائية.
ويتعلق الأمر، حسب مصادر “الصباح”، بتلميذين أحدهما من أبناء الفنيدق، لا يتعدى عمره 18 سنة، يتابع دراسته بالبكالوريا شعبة العلوم، و الثاني يبلغ من العمر 19 سنة، يقطن بدوار افريسو التابع لجماعة العليين بالمضيق، والاثنان الآخران 26 و36 عاما، يقطنان بالفنيدق.
وأحيل الشباب الأربعة على ممثل النيابة العامة، صباح أول أمس (الاثنين)، من أجل النظر في التهم الموجهة إليهم، وبعد اطلاع نائب وكيل الملك رشيد السقال على ملف القضية والاستماع إلى تصريحاتهم، تم إيداعهم السجن، وحددت المحكمة أمس (الثلاثاء)، موعدا لمثولهم أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس.
وأوقفت المصالح الأمنية الشباب الأربعة، حينما دخلت مجموعة من الشباب من سكان الفنيدق، الجمعة الماضي، في مواجهات عنيفة مع القوات العمومية التي حلت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم نفسه بالمدينة، لمنع وقفة احتجاجية غير مرخصة تم الإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للاحتجاج والتظاهر ضد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الفنيدق، جراء إغلاق معبر باب سبتة، قبل وأثناء تفشي جائحة فيروس كورونا.
وطالبت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية، بـ”تغيير أسلوب التعاطي مع قضايا الفنيدق، عن طريق مخططات ومسؤولين أكفاء، قصد إعادة النشاط الاقتصادي إلى سابق عهده”.
وحملت الجمعية باشا مدينة الفنيدق “المسؤولية في تأزم الأوضاع، والتضييق على المواطنين، وانعدام الحكمة والتبصر والحكامة الإدارية “.
وأصدر مكتب جمعية المحامين الشباب بتطوان، بلاغا تضامنيا مع المحتجين بمدينة الفنيدق أكد من خلاله أنه تابع “منذ مدة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، خاصة قبيل جائحة كورونا وما تلاها، والتي أدت إلى ركود اقتصادي بالمنطقة ككل”، وأعلن المحامون الشباب عن تضامنهم مع سكان مدينة الفنيدق وباقي سكان المنطقة جراء الأزمة الاقتصادية، التي يعانونها.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى