fbpx
حوادث

الإطاحة بشبكة لسرقة الألواح الشمسية

نفذت عملياتها بابن كرير وسيدي بنور وأولاد عمران والشماعية واليوسفية

قاد تنسيق أمني بين عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية وبوشان والمركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية والشرطة القضائية للمنطقة الأمنية بالمدينة ذاتها، نهاية الأسبوع الماضي، إلى تفكيك شبكة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية لشركات الاتصال والألواح الشمسية لإنتاج الطاقة، إذ مكنت الأبحاث الأولية من الوقوف على عشرات عمليات السرقة التي همت مدنا ومناطق عدة منها، الشماعية واليوسفية وابن كرير وسيدي بنور وأولاد عمران.
وأفادت مصادر مطلعة «الصباح»، أن عملية سرقة أسلاك نحاسية لشركة للاتصالات، سجلت قبل أسبوع باليوسفية، تحركت معها عناصر الشرطة القضائية، تم خلالها رصد سيارة رباعية الدفع من نوع «رونج روفر» مسجلة بالجديدة، أثارت شكوك عناصر الشرطة القضائية، سيما وأن تسجيلات كاميرا، أظهرت مرور السيارة لمرات عديدة قرب النقطة التي شهدت السرقة، وهي السيارة نفسها، التي ضبطتها عناصر الدرك الملكي ببوشان، غير أن محاولات إيقافها باءت بالفشل، ليتم إشعار عناصر الدرك الملكي باليوسفية.
وتحركت عناصر المركز القضائي، ووضعت حواجز حديدية، غير أن السيارة لم تمر من الحواجز الأمنية، في وقت كثفت عناصر من الدرك الملكي باليوسفية أبحاثها، بعدما تم وضع فرضية اختيار الجاني أو الجناة الذين كانوا على متن السيارة، طرقا غير معبدة لتفادي الحواجز الأمنية، إذ انتقل أمنيون إلى ضواحي الشماعية، وفوجئوا بالسيارة تتجه من جماعة السبيعات نحو الشماعية، ليتم إشعار درك الشماعية، الذي تمكن من توقيف السيارة التي كان على متنها شخص واحد.
وتمت محاصرة السائق، الذي ادعى في أول الأمر، أنه رجل أعمال، موضحا أن السيارة مكتراة، نافيا صلته بأي عملية سرقة.
وأثناء تنقيط الموقوف، تبين أنه من ذوي السوابق، لتتم محاصرته بسيل من الأسئلة جعلته يعترف بالمنسوب إليه، موضحا أنه يقوم بجولات بواسطة السيارة في المنطقة المستهدفة بالسرقة من أجل استطلاع الأوضاع، والوقوف على كل صغيرة وكبيرة وتزويد أفراد العصابة بكافة المعطيات قبل تنفيذ العملية.
وأقر المصرح ذاته بهوية أفراد العصابة، منهم شخص من ابن كرير وآخر من أولاد عمران، مؤكدا أن المتحصل من عملية السرقة يتم بيعه بأولاد عمران أو الزمامرة أو البيضاء.
وبناء على المعطيات التي أدلى بها المتهم الأول، تم الانتقال إلى ابن كرير واعتقال المتهم الثاني، في حين باءت محاولة إيقاف المتهم الثالث بالفشل، لتصدر في حقه مذكرة بحث.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى