fbpx
ملف عـــــــدالة

محادثات ״واتسـاب״ تفضـح الخيانـات

تحولت إلى وسيلة إثبات يعتمدها الضحية لإدانة المتهم واجتهادات قضائية لتكييفها ضمن جنح تستوجب الاعتقال

لم يكن يعتقد مستعملو «الواتساب» أنه سيتحول من تطبيق للدردشة، إلى وسيلة لاكتشاف الخيانة الزوجية وإثباتها، إلا بعد ضبط رسائل وصور إباحية يتضمنها الهاتف المحمول، بعد أن نسي الخائن أو الخائنة إتلافها، درءا لفضيحة تنتهي بالاعتقال والمساءلة القضائية، ثم الطلاق وتشتيت أسرة بكاملها. وتحول تبادل رسائل وصور علاقات جنسية على «الواتساب»، إلى وسائل لإثبات الخيانة الزوجية، التي طالما حرص الزوج أو الزوجة المشتبه فيهما على إخفائها بارتداء ثوب الشريك الوفي، إذ تفجرت في عدد من مدن المغرب ومداشره حالات افتضاح خيانات، أبطالها أزواج وآباء وأمهات تجاوزت مدة ارتباطاتها عقدين من الزمن، قبل أن يأتي عصر التكنولوجيا ويفضح هشاشتها وبرودتها، بل هناك أمهات تبين أنهن تجاوزن الخيانة إلى دخول نادي الدعارة والفساد من بابه الواسع. ويرى المتخصصون في القانون، أن تبادل الفيديوهات الساخنة بين المتزوجين، يمكن أن يتحول إلى جريمة الخيانة والمشاركة فيها، بمعنى إذا ارتبطت متزوجة بغير متزوج والعكس كذلك، وتبادلا فيديوهات أظهرت فيها المتزوجة مفاتن أعضائها وجهازها التناسلي لفائدة العشيق عبر تقنية «الدردشة»، وأعقبت ذلك ممارسات شاذة عبر العالم الافتراضي، فهناك اتجاهات لقضاة النيابة العامة في تكييفها إلى جنحة الخيانة الزوجية والمشاركة فيها.
محمد بها

تكشـف عـورة الخائنيـن

البحث عن لذة جنسية مفتقدة طريق آمن للخيانة وزوجات سقطن في فخ تبادل فيديوهات فاضحة

انقطع حبل الوئام والاحترام في حياة زيجات، بعد اكتشاف خيانة أحد طرفيها بوسائل تتباين حسب الحالات وما قد يتوفر من قرائن مادية متبادلة، خاصة عبر تطبيق التواصل الفوري “واتساب” الذي تحول لوسيلة فاضحة لما قد يخفيه أي نافر من عش زوجي مختل ومرتم في حضن عشيقة أو متلذذة بعلاقة حميمية ولو افتراضية.
حالات خيانة كثيرة فضحها “واتساب” والمتداول فيه من فيديوهات وصور وعبارات الإعجاب والعشق والهيام، جلها نشر غسيله أمام المحاكم في ملفات عرت عورة الخائنين من الجنسين ممن يذوبون في علاقات رضائية بحثا عن دفء قد يفتقدونه في حياتهم الزوجية ولا ينقبون عن وسائل وآليات توفيره بعيدا عن الخيانة.
ومنهم زوج أدمن استعمال هاتفه بصفة دائمة ومستمرة وبشكل أثار شك زوجته المرتابة من تصرفه غير المألوف وفتور علاقتهما الحميمية، قبل أن تصدم لما عثرت في ذاكرة هاتفه على صور فاضحة ورسائل غارقة في الحميمية مع فتاة تجهلها، بعدما تفحصته في غفلة منه وأثناء خلوده لنوم عميق. أدلة عززت بها شكايتها للنيابة العامة.
صدمة الزوجة المكلومة زادت بعد اكتشافها خيانة زوجها وحقيقة فضه بكارة عشيقته وما حبكه من سيناريو للتغرير والإيقاع بها، دون أن ينفع إبداؤه رغبة الزواج بها أمام تعقد مسطرة التعدد، ليجد نفسه وراء قضبان السجن يقضي شهورا فقد فيها حريته بعدما أفقدته هذه الفضيحة، هيبته واحترامه بين كل أفراد العائلة.
“واتساب” فضح أيضا زوجة أما لثلاثة أطفال، اكتشف زوجها صدفة خيانتها بعد توصله بفيديو فاضح لها، من صديق جاهل بعلاقتهما الزوجية. دليل عززه برسائل متبادلة حولت شكه يقينا، بعدما حكت لعشيق بعيد أجمل لحظات حميمية قضياها في سفرهما للصويرة وأكادير والبيضاء، في غفلة من زوج ثقته عمياء في أم أبنائه الصغار.
“ما غاديش ندوش، باغي نبقى نشم ريحتك ديما” عبارة اكتشفها زوج مغفل لم تنسه الدموع في خيانة زوجة أحبها بجنون، عكس آخر بدا واثقا من نفسه متشبثا بمتابعة زوجته وحرمانها من حضانة ابنيهما، بعدما اكتشف صورها في وضعيات حميمية مخلة بالحياء وفيديوهات تقوم فيها بإيحاءات جنسية، بعثتها لخليجي بعيد عن العين.
قصتها مشابهة لتلك لفاسية تبادلت صورها الساخنة فوق سرير الزوجية، مع مصري بالتقنية نفسها، كما حلاقة غرقت في بحر الخيانة والرذيلة في غفلة من زوج عثر صدفة على أفلام خليعة وصور تظهرها في وضعيات جنسية كانت تشارك رجالا غرباء تداولها عبر “واتساب”، دون أن تدري أن فضيحتها ستتفجر وقت لا ينفع الندم.
البحث في العالم الأزرق والافتراضي عن لذة جنسية مفقودة واقعا، وتداول كل ما ينعش دفء الأجساد بعيدة كانت أو قريبة، يدفعان نساء ورجالا للخطأ وتوثيقه بقرائن مادية متبادلة ومتداولة عبر تقنية التراسل الفوري الثنائي الذي قد تتوسع رقعته كلما ظهر خلاف بين العشيقين أو سقط الدليل في “أيد غير آمنة”.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى