fbpx
اذاعة وتلفزيون

أستراليا تفتح أبوابها للفنانين المغاربة

سفارتها في الرباط بثت مقطع فيديو لأغنية تجمع مغربيا وأستراليا

بثت السفارة الأسترالية بالمغرب، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطع فيديو لأغنية تجمع الفنانيين المغربي عثمان الخلوفي والأسترالي أنطوني رومانيوك، قالت إنه يندرج في إطار دعم أستراليا للتعاون الفني بين البلدين.
وكشفت السفارة أنه في وقت الجائحة، وجد الفنانان الخلوفي وأنطوني، نفسيهما في المكان نفسه بالصدفة على متن قطار يربط بين برلين وبروكسل، فأثمرت تلك الصدفة إنتاج أعمال موسيقية، برعاية السفارة الأسترالية بالمغرب.
وأوضحت السفارة نفسها أنه رغم القيود المفروضة على التجمع والتنقل وإغلاق الحدود المرتبطة بالأزمة الصحية، فقد اختارت مواجهة التحدي بإعادة التفكير في التعاون الفني وإعادة توجيه أنشطتها الثقافية نحو الإنترنت.
وقالت السفارة الأسترالية إنها ستبث تسجيلات لهذه الأعمال الموسيقية على الشبكات الاجتماعية للسفارة والفنانين، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أنه من شأن هذا التعاون الفني الجديد، تعزيز أشكال التعبير الثقافي وتشجيع تداول الأعمال الفنية من خلال منصات الاتصال الرقمية والتقنيات الجديدة.
وذكرت السفارة ذاتها، أن نتاج هذا التعاون، مثال رائع لدور التعبير الفني في تجاوز الحدود، والجمع بين الأشخاص من خلفيات مختلفة وتمتهن علاقاتهم في أكثر الأوقات صعوبة، مشيرة إلى أنه في مثل هذه الأحداث يتمثّل جمال العلاقات الإنسانية.
وأعلنت عدة تمثيليات دبلوماسية في المغرب دعمها للفنانين المغاربة، أهمها تمثيلية بلجيكا التي أعلنت التبرع ب 153 آلة موسيقية لمعاهد الموسيقى في المغرب، في إطار الجهود التي تبذلها من أجل دعم التضامن بين الموسيقيين البلجيكيين الناطقين بالفرنسية ونظرائهم المغاربة، سيما في فترة جائحة كورونا، وسيسمح هذا الإجراء للموسيقيين الناشئين بالاستفادة من الأدوات عالية الجودة داخل المعاهد التي ينتمون إليها، كما سيتيح استئناف التداريب في ظروف جيدة.
ولا يقتصر نشاط الصندوق البلجيكي للموسيقى على التبرع المباشر فحسب، بل يواكب وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية منذ 2015 من خلال برنامج يهدف إلى تكوين مصلحي الآلات الموسيقية، وكذا تهيئة ورشة إصلاح في تطوان، والمساهمة في صون التراث الموسيقي المغربي عبر التكوين المهني للشباب.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى