fbpx
وطنية

وهبي: مقاعد الشباب بالبرلمان تباع وتشترى

الأمين العام لـ “البام” فجر المسكوت عنه في ملف اللائحة الوطنية ووزع اتهامات خطيرة

شن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، هجوما كاسحا على قيادات حزبية، دون أن يسميها، متهما إياها بـ «البيع والشراء» في التزكيات الانتخابية.
وقال وهبي، الذي اقترب حزبه من الحسم في لائحة مرشحيه لتشريعيات 2021، بنسبة 80 في المائة، وهو يتحدث عن الجدل الذي أثارته لائحة الشباب في مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، أخيرا، إنه «يتم بيع هذه المقاعد، (الخاصة بالشباب)، واستعمال القرابة والمال لوضع هؤلاء في اللوائح، بعيدا عن المنطق الديمقراطي». وخلف اتهام وهبي ردود أفعال غاضبة في صفوف الشباب، ودخلت ابتسام عزاوي، البرلمانية النشيطة في المؤسسة التشريعية، على خط الجدل الدائر بخصوص إلغاء لائحة الشباب، ووصف المطالبين بذلك بـ «الريع».
وقالت عزاوي «لا مصلحة لي في الإبقاء على لائحة الشباب، لأن القانون يمنعني من الترشح مجددا في اللائحة، وبالتالي فاهتمامي بهذا الموضوع، يتعدى ما هو شخصي، إلى ما أعتبر أن فيه إنصافا لشابات ولشباب هذا الوطن.» وقال.. البرلمانية نفسها، «المبدأ الذي أدافع عنه هو ضمان تمثيلية سياسية للشابات وللشباب في المؤسسات المنتخبة وعلى رأسها البرلمان، وأن اللائحة الوطنية هي آلية فقط وليست غاية في حد ذاتها، الهدف منها هو تحقيق مشاركة سياسية للشابات وللشباب في ظل واقع انتخابي له قواعده يصعب معها، بل قد يستحيل أن تحظى الشابة أو يحظى الشاب أولا بتزكية الحزب ومن ثم بفرص متساوية وآليات عمل تماثل ما قد يتوفر عليه باقي المرشحين».
وجوابا عن سؤال: هل اللائحة الوطنية للشباب وللنساء ريع؟ قالت عزاوي «لا، ولكن استخدمت في حالات معدودة بطريقة ريعية للأسف حينما تم ترشيح الابنة والزوجة والابن». وبرأي المصدر نفسه، يشكل الشباب فئة مهمة من المجتمع، وبالتالي لا بد من وجود امتداد لأصواتهم ولطموحاتهم ولمطالبهم ولآمالهم داخل مؤسسة البرلمان، ولا يمكن إيجاد من هو أكثر أهلية من الشباب (الكفؤ طبعا والذي يستحق) لتمثيل الشباب.
وفي ظل عدم إقرار آليات قانونية لضمان مشاركة سياسية أقوى للشباب في الاستحقاقات المقبلة، فلا يجب أن نخطو خطوة نحو الوراء بتقليص مشاركتهم في البرلمان، تقول عزاوي، وإن «لم نتوفق في تحقيق اجتهاد نوعي لضمان حضور أكبر للشباب، فأقترح الاستمرار في نظام اللائحة وتحويلها من لائحة وطنية إلى جهوية لضمان عدالة مجالية. وعلى الأحزاب أن تتحمل مسؤوليتها في دمقرطة الولوج إلى اللائحة، وفق شروط شفافة وواضحة تنتصر للكفاءة وللاستحقاق.
ومن منطلق واقع ممارستها، نائبة برلمانية منتخبة عن طريق لائحة الشباب، حملت كل التقدير والاحترام لكفاءات شبابية نسائية ورجالية من مختلف التلوينات السياسية، ذات تكوين أكاديمي عال، كما بصمت على أداء متميز في كل واجهات العمل البرلماني، سواء على المستوى التشريعي، أو الرقابي، أو تقييم السياسات العمومية، أو الديبلوماسية البرلمانية.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى