fbpx
وطنية

أصوات مغاربية ضد الحرب في الصحراء

لقي النداء المغاربي من أجل السلم والتعاون، الذي أطلقه مركز محمد بنسعيد أيت إيدر للأبحاث والدراسات، تجاوبا واسعا داخل نخب البلدان المغاربية، إذ شمل شخصيات سياسية ومدنية، أجمعت على ضرورة العمل لبلورة رؤية مغاربية مستقلة تساعد على استتباب الأمن في المنطقة، وتقوية مجالات التعاون وتوطيد الروابط التاريخية، والنهوض بكل مقومات النمو والازدهار في دول المغرب الكبير، وحل كل المشاكل في الإطار المغاربي.
وتجاوز عدد الموقعين على النداء المغاربي 400 توقيع من عالم الفكر والسياسة والإعلام والفن والعمل المدني، أمثال محمد بنسعيد أيت إيدر، وإسماعيل العلوي وعبدالله الحمودي ومحمد برادة ومحمد الأشعري ومصطفى بوعزيز من المغرب. كما وقعه من الجزائر المؤرخ محمد حربي، ودحو جربال، الأستاذ الجامعي ومدير مجلة نقد، وكريم محمودي المحامي والفاعل الجمعوي، ومن تونس، فيصل الشريف، وكمال جنبوبي، الوزير السابق والناشط الحقوقي، وخالد شوكات، الوزير السابق ومدير المؤسسة العربية للديمقراطية.
ولقي النداء تجاوبا في موريتانيا، إذ وقعته شخصيات معروفة أمثال ديدي ولد السالك، الجامعي ورئيس مركز الدراسات بنواكشوط، وإسماعيل حرمة ولد بابانا، الناشط الجمعوي، وعبد الرحمن العلوي حرمة ولد بابانا، عضو الاتحاد الدولي للصحافيين.
وأكد الموقعون على النداء، الذي اختار شعار “لنكسر الحلقة المفرغة لآليات منطق الحرب المفروضة على البيت المغاربي الجامع”، أنه رغم كل تعقيدات مسألة الصحراء وكل التدخلات الخارجية المغرضة، فإن حلا مغاربيا للنزاع ما يزال ممكنا”.
وأوضح النداء أنه لن تكون عاقبة هذا الوضع في النهاية سوى الوقوع في المحظور، بإشعال حرب يقتتل فيها الإخوة وتتفتت مجتمعاتهم المغاربية.
أما الحل لكل أوجاع المجتمعات المغاربية، يضيف أصحاب النداء، فهو بيد سكانها الطامحين لبناء مجتمعات ديمقراطية ومتضامنة ما تزال لحد اليوم تتجرع صنوف التهميش والدوس المنهجي على كرامتها.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى