fbpx
وطنية

العشق الممنوع بين العمدة و”ليدك”

عاد عبد العزيز عماري، رئيس الجماعة الحضرية للبيضاء، إلى الثناء على منجزات شركة «ليدك»، المكلفة بالتدبير المفوض لقطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل، بعد أن هاجمها في أربع مناسبات في وسائل الإعلام، أقواها في نشرة زوال بالقناة الثانية، حين هددها بإجراء خبرة تقنية، وطالبها بتعويض المواطنين عن الأضرار والخسائر التي لحقتهم.

وقال عماري، في اجتماع للمكتب المسير لمجلس المدينة، عقد الثلاثاء الماضي، إن الاستثمارات التي قامت بها الشركة الفرنسية في السنوات الماضية جنبت البيضاء الأسوأ، خلال التساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة الأسبوع الماضي.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجماعة أن تشغيل القناة الغربية الكبرى ساهم، بشكل فعال وناجع، في تجنيب المدينة السيول التي سلكت مجرى وادي بوسكورة، ما حما المدينة من أوضاع سيئة جدا.
وأضاف الرئيس أن إنجاز السرداب الطولي عند مدخل البيضاء بالطريق السيار الحضري بالبرنوصي، وسرداب ساحة محمد السادس والأمم المتحدة بوسط المدينة نحو شارع هوفويت بوانيي في اتجاه البحر، اعتبرا عاملين مهمين في تخفيف حدة مشكل الفيضانات.

وأوضح أن هذه المنشآت ستتعزز، في نهاية 2021، بمشاريع أخرى بمدخل البيضاء من جهة ليساسفة (الطريق الوطنية رقم 1)، وبمقاطعة مولاي رشيد (حي السدري)، تنفيذا لبرنامج عمل الجماعة، وتفعيلا لقرارات لجنة التتبع، التي قامت ببرمجة هذه المشاريع منذ مطلع 2018.

كما ذكر أن هذه التجهيزات والمنشآت، ستتعزز بأخرى، سيما تلك التي هي في طور الإنجاز حاليا؛ والتي ستصبح مشغلة قبل متم سنة 2021.
ومن المنتظر أن تعرف البيضاء، حسب قوله، مزيدا من البنيات التحتية ذات الصلة، تنفيذا لمضمون الدراسة المعتمدة قبل ثلاث سنوات، والمتعلقة بالمخطط التوجيهي للمياه الشتوية، وما يرتبط بها من تمويلات ستتم تعبئتها من قبل مختلف الشركاء، لتغطية الخصاص في البنيات التحتية المتعلقة بحماية المدينة من مشكل الفيضانات تدريجيا.

ومن ناحية أخرى، تطرق الرئيس إلى الموضوعية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار في معالجة خطر الفيضانات التي تهدد البيضاء، كالجوانب الطوبوغرافية والتحولات المناخية ووتيرة التوسع العمراني، إضافة إلى أن الشبكات المنجزة منذ دخول عقد التدبير المفوض حيز التنفيذ، وضعت بناء على فرضيات تتناسب مع صبيب أقل بكثير من التساقطات المطرية الأخيرة.

وعلق منتخبون على تصريحات العمدة بأنها تلتقي، موضوعيا، مع التشخيص الذي قدمته شركة «ليدك»، سواء خلال اجتماع لجنة المرافق العمومية والممتلكات الجمعة الماضي، أو خلال الندوة الصحافية للثلاثاء الماضي، خصوصا فيما يتعلق بوجود دراسة تحدد الحاجيات والخصاص في البنيات التحتية، بسبب التوسع العمراني غير المتوقع، ثم الغلاف المالي المتوقع لتمويل الاستثمارات الجديدة في أفق 2027، والمقدرة بـ16 مليار درهم.

وقال المنتخبون إن العمدة ردد في اجتماع المكتب الملاحظات نفسها للشركة الفرنسية، متراجعا عن اتهامها بأنها المسؤولة عن الفيضانات الأخيرة والتزامها بالخبرة التقنية، كما تراجع عن مطالبتها بتعويض المواطنين عن الخسائر، كما صرح بذلك في تصريح للقناة الثانية الخميس الماضي.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى