fbpx
وطنية

“بيجيدي”: سنفوز بالانتخابات رغم التطبيع

قادة “المصباح” يستبقون نتائج الاقتراع ويعلنون احتلالهم المركز الأول في تشريعيات 2021

يفاخر أول وزير من «بيجيدي» دشن التطبيع مع مسؤول حكومي إسرائيلي، من خلال حوار مرئي معه، بأن حزبه سيحتل المركز الأول في الانتخابات التشريعية المقبلة، مقللا من هزيمة الحزب في الانتخابات الجزئية، التي جرت في الدائرة التشريعية الرشيدية، أحد المعاقل الانتخابية للحزب.
وقال عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، لمقربين منه، إنه «لا توجد، اليوم، أي قوة حزبية قادرة على هزم العدالة والتنمية، في المقبل من الاستحقاقات، رغم كل الدسائس التي تحاك ضده، في السر والعلن».
وقبل رباح، استبق مصطفى الرميد كل المصوتين، الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الاستحقاقات المقبلة، وضرب «خط الزناتي»، وقال خلال ترؤسه للجنة المشرفة على الحوار الداخلي لحزبه بجهة البيضاء سطات، إن «كل المعطيات تؤكد أن العدالة والتنمية يعتبر الأول، إذا احترمت الديمقراطية والتنافسية».
ويذهب العديد من قادة الحزب نفسه، أبرزهم العثماني والداودي والعمراني وبوانو ورباح وبوليف، إلى القول إنه «ليس هناك حزب، للأسف، قادر على منافسة العدالة والتنمية، رغم أن بعض الزعماء يزعمون أن أحزابهم ستحتل المركز الأول، وهذا طموح مشروع لا ينازع فيه أحد»، متسائلين: «لكن ما ذا فعل «المصباح» لكي يغادر المركز الأول في ترتيب بطولة الانتخابات؟».
ويمر العدالة والتنمية من مرحلة صعبة، بعد قرار إعادة العلاقات مع إسرائيل، والجروح التي خلفها «البلوكاج» إثر إعفاء بنكيران، وتعيين سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، «ولكن بعد الاختلاف، التأم الشمل وازدادت اللحمة قوة ومتانة، فبالقدر الذي نعمق فيه الحوار بيننا، تزداد اللحمة والقوة»، يقول قيادي من الحزب نفسه.
وقال المصدر ذاته، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن «الحوار يشكل فرصة لتذويب الاختلافات، وقضية التطبيع سيتم تجاوزها بأقل الأضرار انتخابيا، وزبناء الحزب الانتخابيون، مازالوا على العهد، لأنهم يصوتون على رمز الحزب، وليس على الأشخاص».
وتوقع المصدر نفسه أن يحتل العدالة والتنمية المركز الأول في تشريعيات 2021، «ليس ردا للجميل، بسبب توقيع العثماني مع الإسرائيليين، ولكن بسبب ضعف وترهل باقي المنافسين في الميدان، إذ لا يوجد حزب واحد قادر على إطفاء نور «المصباح» في الزمن الراهن».
وقال المصدر نفسه، إن العدالة والتنمية «حزب الشعب وتقاس قوته بنضالية أعضائه، وليس حزب الصراع على المناصب، بل حزبا يؤمن برسالة وفكرة ومشروع ويناضل من أجلها بكل إيمان». وأضاف قوله إن «المصباح» واجه الكثير من التحديات بقوة وإيمان، وكلما واجهته صعوبات، إلا وخرج منها أكثر قوة.
ورغم تطمينات الفوز التي يطلقها جل قادة «بيجيدي»، فإن خطر الهزيمة في الاستحقاقات المقبلة، يطارد الحزب، ويتهدده إذا كانت نسبة المشاركة مرتفعة، أو تم تطبيق القاسم الانتخابي، انطلاقا من عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، وليس المصوتين.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى