fbpx
الصباح السياسي

الخطة السرية لـ״بيجيدي״ … رفض الاعتراف بالهزيمة

الشوباني يصف فوز الاتحاد الاشتراكي في الرشيدية بانتصار القبيلة على العرض السياسي

ألحق الاتحاد الاشتراكي هزيمة مدوية بالعدالة والتنمية في الانتخابات الجزئية بالرشيدية، لم يتقبلها صقور الحزب الإسلامي، الذين سارعوا إلى قراءة وتحليل النازلة المفاجئة لهم، واستخلاص خلاصات غريبة، عبر عنها الحبيب الشوباني، القيادي ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، الذي أكد أن ” العرض السياسي للعدالة والتنمية هو المنتصر”.

والحال أن عبد الله الصغيري، مرشح حزبه، ونائبه فشل في انتزاع المقعد الشاغر، رغم الإنزال القوي لصقور العدالة والتنمية، والحملة الدعائية التي انخرط فيها رموز الحزب في الجهة، من أجل تحصين موقعهم الانتخابي في جهة يعتبرونها إحدى قلاع الحزب، من خلال تدبير شؤون مجلس الرشيدية ورئاسة مجلس الجهة.
وكشفت المعطيات الرقمية أن مرشح الاتحاد الاشتراكي حميد نوغو، رجل الأعمال الشاب والمستثمر السياحي، انتزع 10756 صوتا، في انتصار بين، رغم أن الأمر يتعلق بانتخابات جزئية وشساعة الدائرة الانتخابية.

ونجح ابن قبيلة أيت عطا في هزم مرشح الحزب الإسلامي، الذي لم يتجاوز 9201 صوت، متقهقرا إلى الرتبة الثالثة، بعد مرشح التجمع عمر أوجيل، الذي كان منافسا قويا للمرشح الاتحادي، حيث حصل على 10729 صوتا.
واعتبر مناضلو الاتحاد فوز نوغو انتصارا لإرادة التغيير، مؤكدين أن نتائج الانتخابات الجزئية تحمل أبعادا سياسية، لأن فوزه بالمقعد، يعني الكثير بالنسبة إلى حزب القوات الشعبية.
وقالت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي، إن الحزب قرر المغامرة بترشيح شاب في مواجهة خطين، يمثلان الاحتياط الانتخابي المراهن على توظيف المشترك الديني من جهة، وخط المال الذي يستثمر في ورقة الأعيان من جهة ثانية.

وأكدت البرلمانية الاتحادية في تدوينة لها بـ”فيسبوك”، أن الرشيدية تعتبر من قلاع العدالة والتنمية الانتخابية، وأن قادة “بيجيدي” كانوا متأكدين من الفوز، معتبرين أن النتيجة ستخرس الأصوات، التي كانت تتوقع تراجع الحزب الإسلامي انتخابيا، قبل أن تفاجئهم الحقيقة، مؤكدة أن النتيجة إشارة إلى فقدان المواطنين الثقة في اختيار معين، وأنهم يمكن أن يعيدوا التصويت، للأحزاب الديمقراطية، شريطة اختيار”بروفايلات” ووجوه تتلاءم مع ما يطمحون إليه من تجديد للنخب ورهان على الفعالية”.

ورغم الانتصار البين لمرشح الاتحاد، إلا أن الشوباني اعتبر في قراءته لطبيعة العروض المطروحة من قبل المتنافسين، أن العرض السياسي لمرشح العدالة والتنمية، هو الأوضح، مقارنة مع ما أسماه “العرض القبلي”، في إشارة إلى فوز مرشح الاتحاد الاشتراكي، وعرض “الأعيان” الذي يوصف به مرشح التجمع الوطني للأحرار.

وأكد الشوباني في مقال على موقع الحزب، أن “الأحرار هو الخاسر الأكبر مرتين في اقتراع 7 يناير، ليكون مرشح قبيلة آيت خباش، الفائز بالاقتراع قد رسم بوضوح أكبر حدود الكتلة الناخبة الأقصى المتفاعلة مع طبيعة العرض القبلي، مشيرا “إلى أن الكتلة الناخبة الصلبة للعدالة والتنمية لم تتوجه نحو صناديق الاقتراع لاعتبارات متعددة”.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى