fbpx
الصباح السياسي

االانتخابات الجزئية … لهـروب الكبيـر

شهدت الانتخابات التكميلية بإقليم سطات انتكاسة لـ “بيجيدي” في معترك جماعة سيدي محمد بن رحال، التي تم فيها التباري على 11 مقعدا في تسع دوائر، بعدما قدم أصحابها استقالتهم.
ولم يقدم العدالة والتنمية أي مرشح باسمه وفضل مناضلوه المستقيلون الترشح بألوان سياسية أخرى، ما مكن أربعة منتخبين سابقين لـ “بيجيدي” من استعادة مقاعدهم، ثلاثة منها بألوان الاتحاد الدستوري وواحد بلون التجمع الوطني للأحرار.
وتمكن حزب “الحصان” من الظفر بثمانية مقاعد من أصل 11 موضوع التنافس خلال هذه الانتخابات، فيما حل التجمع الوطني للأحرار ثانيا بمقعدين ثم حزب الاستقلال بمقعد واحد.
ولتجاوز “البلوكاج” الــذي عرفتــه الجماعة القروية سيدي محمد بن رحال قيادة أولاد بوزيري إقليم سطات، إثر تقـديم 11 مستشـارا مــن أصـل 17 استقالة جماعية بصيغة فردية إلى الجهات المختصــة لأسبـــاب اختلفــت روايتها بيــن الذين استقالوا ورئيس المجلس، أصدر وزير الداخلية قرارا رقم 2910.20 بتاريخ 9 ربيع الثاني 1442 الموافق لـ25 نونبر الماضي يقضي بإجراء انتخابات جزئية تكميلية لإعادة انتخاب أعضاء المجلس القروي سيدي محمد بن رحال في 9 مقاعد بالإضافة إلى الدوائر المخصصة للنساء وعددها 2 على أن ينطلق إيداع الترشيحات يوم : الاثنين 21 دجنبر الماضي إلى غاية الساعة الثانية عشرة بعد الزوال من: الخميس 24 دجنبر .
ووفـــق ما نشرته الجريدة الرسمية في عددها 6939 بتاريخ 3 نونبر 2020 ،فإن الأمر يتعلـق بشغـور مقاعد جماعية بالجماعة الترابية المعنيـة، خـصت الدوائر الانتخابية التاليــة 3 و4 و6و7 و9 و10 و11 و12 و13 فضلا عن الدوائر الإضافية المخصصة للنساء وعددها 02 .
ولم تمض إلا ساعات قليلة على الاجتماع الذي عقده عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ونور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لديه، أخيرا, بمقر الوزارة بالرباط، مع الأمناء العامين ورؤساء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، حتى اشتعل فتيل جبهات استنزاف بين الأحزاب في ظل حالة الطوارئ التي فرضتها الحرب المعلنة على وباء كورونا. وارتفعت الأصوات الحزبية المنددة بما اعتبرته ضغوطات تمارس على المنتخبين لتغيير أحزابهم، إذ فضح مسؤولون عن الفروع اتصالات تجري في السر وبشكل فردي، من أجل استمالة رؤساء جماعات إلى وجهات سياسية بعينها، كما يحدث في أقاليم جهتي الشمال والبيضاء سطات ، التي بدأ فيها موسم الضرب تحت الحزام بافتعال ملفات ومحاكمات بشكايات كيدية.
وذهب عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين العام الجهوي للأصالة والمعاصرة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حد الكشف عن المحاولات المستمرة والعديدة لاستمالة منتخبي الحزب بشكل ممنهج وواضح المعالم، إذ “يكاد لا يوجد برلماني أو رئيس جماعة في حزبنا، لم يتم الاتصال به “.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى