fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مشروع الرجاء

التأهل إلى نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية أنقذ المشروع الحالي للرجاء.
فهذا المشروع الواعد بالأسماء الشابة التي يضمها في تركيبته، والكفاءات التي تشرف عليه تقنيا وإداريا، لا يقوى على تحمل نكستين في أسبوع، لذا فالتأهل أعاد الهدوء والتوازن إلى النادي، الذي يعيش تحت ضغط كبير ودائم، من قبل أنصاره، من أجل الفوز بالألقاب.
ولو أقصي الرجاء لبدأ كثيرون يطالبون برحيل المدرب جمال سلامي، ولصار المكتب المسير الحالي مضطرا لتقديم استقالته، أو إلى تسريح بعض اللاعبين، من أجل تسديد الديون.
وسيسعف التأهل الرجاء في الاشتغال بهدوء في فترة توقف البطولة، واللاعبين الشباب في مواصلة التطور، خصوصا عبد الإله مذكور ومحمد زريدة وزكرياء الوردي، وهو أمر ما كان ليتحقق لولا هذه النتيجة، إذ أن أصعب شيء في كرة القدم هو العمل تحت الضغط.
وصححت المباراة بعض المعطيات، وبددت شكوكا، خلفها الإقصاء على يد تونغيت، بخصوص كفاء ة الطاقم التقني، ومؤهلات بعض اللاعبين، خصوصا محسن متولي وبين ملانغو ومحمود بنحليب ومروان الهدهودي.
ويعتبر لعب المباراة النهائية مكافأة لجهود لاعب مثل سفيان رحيمي، على الخصوص، إذ قاد الفريق إلى الفوز بمباريات مصيرية، وبالتالي يحتاج إنجازا من هذا الحجم لتتويج هذا المسار الحافل مع النادي، والذي يجعل منه نموذجا لفئة من الشباب، في انتظار تحقيق حلم الاحتراف في بطولة أجنبية.
وأظهر رحيمي في المباراة أنه قائد فعلا لإنجازات الرجاء، بعد حصوله على ضربة جزاء، وتمرير كرة الهدف الثاني.
بالتوفيق.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى