fbpx
أســــــرة

الرياضة تقي من 75 في المائة من وفيات القلب المفاجئة

أكدت الجمعية الألمانية لإعادة التأهيل والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية أنه يمكن الوقاية من 75 في المائة من حالات موت القلب المفاجئ من خلال ممارسة الرياضة.
وأوصت الجمعية، مرضى القلب والأوعية الدموية بضرورة ممارسة إحدى رياضات قوة التحمل ثلاث مرات أسبوعيا لثلاثين دقيقة في كل مرة، لافتة إلى أن ركوب الدراجات والمشي والجري تأتي على رأس الرياضات المناسبة لهذا الغرض. كما شددت على ضرورة أن يخضع مرضى القلب لفحص طبي أولا قبل البدء في ممارسة الرياضة للتحقق من أن جسمهم لائق طبيا وقادر على تحمل الجهد، إذ يمكن أن تؤدي الرياضة إلى وضع جهد كبير على القلب الضعيف مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

“الستاتين” يتسبب في ضعف الذاكرة

سجلت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وبعض الأطباء حالات من ضعف الذاكرة عند بعض الأشخاص بعد استعمال “الستاتين”، وهو الدواء المعروف بتأثره الخافض لكولسترول الدم، وذلك حسب دراسة أمريكية أجريت في جامعة أريزونا ونشرت نتائجها في الموقع الرسمي للجامعة.
وفي هذه الدراسة، تمت إضافة “الستاتين” إلى الخلايا العصبية في المختبر، ولوحظ حدوث تورم في هذه الخلايا وأذرعها على شكل عقد الخرز.
وقالت الباحثة ليندا روستيفو، الأستاذة في علم الأعصاب والمسؤولة عن البحث، “إن ما وجدناه في المختبر يمكن أن يكون شبيها لما يحصل في الخلايا العصبية عند بعض الأشخاص الذين يتناولون الستاتين، والذين لديهم حساسية معينة لهذا الدواء”.

وذكرت روستيفو وروبرت كرافت، الباحث المساعد السابق في قسم علم الأعصاب، أنهما لاحظا أن الكثير من مستخدمي “الستاتين” حصل لديهم ضعف بالذاكرة، ولكن معظم الأطباء أخبروهم بأن سبب هذا الاضطراب هو التقدم في العمر أو تأثيرات أخرى، ولكن ما وجده فريق البحث في جامعة أريزونا يضيف دليلا جديدا على أن “الستاتين” يمكن أن يكون السبب وراء الضعف المذكور.
الشيء الآخر الملفت للنظر والذي لاحظه الباحثون هو اختفاء هذه التورمات التي تأخذ شكل عقد الخرز وعودة الخلايا العصبية للنمو بشكل طبيعي عند إيقاف “الستاتين”.
يذكر أن “الستاتين” دواء يستعمل لخفض كولسترول الدم، وله بعض الآثار الجانبية، بالإضافة لما ذكر عن ضعف الذاكرة، وهي الألم العضلي وبعض المشاكل في الجهاز الهضمي.

حشرات تحتوي على المواد المغذية للنمو

قال تقرير للأمم المتحدة، نشر يوم الاثنين الماضي، إن الفوائد الصحية لاستهلاك حشرات تحتوي على العديد من المواد المغذية للنمو، يمكن أن يساعد على مكافحة البدانة. ويوجد أكثر من 1900 نوع من الحشرات يؤكل في شتى أنحاء العالم، سيما في إفريقيا وآسيا، لكن الناس في الغرب بصورة عامة يأنفون من أكل حشرات مثل الجنادب والأرضة.
من جهتهم، قال واضعو الدراسة من إدارة الغابات، وهي جزء من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو”، إن العديد من الحشرات تحتوي على الكمية نفسها من البروتين والمعادن، مثل اللحم ودهون صحية أكثر مما يوصي بها الأطباء في الحميات المتوازنة.

كما شدد أرنولد فان هويز، من جامعة فاخننجن بهولندا وأحد واضعي هذا التقرير على “أنه في الغرب توجد ثقافة منحازة، فنحن نعتقد أن الحشرات لن تكون جيدة لأنها تأتي من الدول النامية”.
وقالت إيفا مولر، من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، إن المطاعم في أوربا بدأت تقدم أطباقا مصنوعة من الحشرات للعشاء على أنها أطعمة شهية غريبة.
وأشار التقرير إلى أنه بالإضافة إلى المساعدة في معركة مكافحة البدانة المكلفة التي تقدر منظمة الصحة العالمية أنها تضاعفت قريبا منذ عام 1980 وتؤثر في 500 مليون شخص، فإن إقامة مزارع للحشرات يحتمل أن يكون أقل اعتمادا على الأرض من الماشية التقليدية، وأن تنتج غازات مسببة للتغير المناخي على نحو أقل. وستوفر أيضا فرصا في التجارة والتصدير للفقراء في الدول النامية، خاصة النساء اللواتي غالبا ما يكن مسؤولات عن جمع الحشرات في المجتمعات الريفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى