fbpx
وطنية

الترخيص للقاح “أسترازينيكا”

علمت «الصباح» أن المغرب سيبدأ، الأسبوع المقبل، تلقيح مواطنيه بلقاح «أسترازينيكا» البريطاني، بعد الترخيص له مؤقتا، وبشكل طارئ، من وزارة الصحة، إثر تأخر وصول اللقاح الصيني الذي اقتناه من شركة «سينوفارم» الصينية.
وأكدت مصادر متطابقة، أن هذا اللقاح، الذي رخصت لاستعماله العديد من بلدان العالم، وأولها بريطانيا، لا يقل فعالية عن اللقاح الصيني، سواء في محاربة فيروس «كوفيد 19» أو السلالة الجديدة المتحورة منه، كما أنه سهل التخزين ولا يتطلب درجات حرارة متدنية جدا، وذلك رغم كلفته المنخفضة مقارنة بباقي اللقاحات، والتي ترجع إلى نوعية التقنية المستعملة في تصنيعه، والتي لم يتم الاعتماد خلالها على الفيروس الخام، إضافة إلى أن الشركة المنتجة تخلت عن أرباحها وقررت بيعه بسعر تصنيعه. وأضافت المصادر نفسها أن الشركة ستنتج حوالي 3 ملايير جرعة خلال السنة الجارية، لكن من المتوقع أن ترفع ثمن اللقاح خلال السنوات المقبلة، خاصة أن التلقيح لن يكون لمرة واحدة، بل سيتكرر على مدار السنوات المقبلة، مشيرة إلى أن المختبرات عموما، لا تربح الكثير في اللقاحات، لكنها تراهن على سمعتها في السوق وأسهمها في البورصات العالمية. من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع، أن لقاح «سينوفارم» لم يصل المغرب بعد، موضحا أن الصين تمارس «دبلوماسية اللقاح»، أو ما أسماه «سياسة جبر الخواطر». وقال، في اتصال مع «الصباح»، إنها تنتظر أن تنتج أكبر عدد ممكن من اللقاحات من أجل توزيعها على وجه التساوي على بلدان العالم الثالث، إذ لا يعقل أن تمنح المغرب حصته من اللقاح وتترك الجزائر في طابور الانتظار لشهر أو شهرين آخرين. وأشار المصدر نفسه، إلى أن هدف الصين لا علاقة له بالربح، بل التحكم في بلدان العالم الثالث، لذلك «كا تحاول تخلي كل واحد على خاطرو، ولو بدرجات متفاوتة».
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى