fbpx
وطنية

مهن السياحة تستنجد بالبرلمان

أكد رفاق الميلودي المخارق بالغرفة الثانية، أن الدعم الحكومي جاء متأخرا، ولم يشمل أجراء المهن المرتبطة بالسياحة، خصوصا القطاعات غير المنظمة.
وأوضح عز الدين الزكري، المستشار بفريق الاتحاد المغربي للشغل، في سؤال إلى وزيرة السياحة، أن قطاع السياحة هو الأكثر تضررا، إذ عرف توقفا شبه تام جراء تداعيات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن الدعم الذي أقرته الحكومة اقتصر على القطاع المهيكل.
وتساءل الزكري “هل دعم للقطاع سيبقى مستمرا إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها”، محذرا من إلغاء الدعم، لأنه سوف يربك كل الحسابات المالية للقطاع، ويفسح المجال للمزيد من التسريحات.
وأمام القلق الذي مازال يخيم على مهنيي القطاع والعاملين به، طالب برلماني الاتحاد المغربي للشغل بمواصلة منح الدعم، واعتماد إستراتيجية استباقية لضمان إقلاع القطاع السياحي، ومضاعفة الجهود لإنقاذه وحماية العاملين به، عبر تأهيله وإخراجه من الهشاشة، وتوفير الحماية الاجتماعية لكافة أجرائه.
وذكر الزكري بأهمية القطاع ومكانته الإستراتيجية في السياسة التنموية، إذ يساهم في الاقتصاد الوطني بنسبة 7% من الناتج الداخلي الخام، و80 مليار درهم عائدات سياحية. كما يوفر 750 ألف منصب شغل بشكل مباشر، و2,5 مليون بصفة غير مباشرة.
وقال إنه في الوقت الذي كان منتظرا أن يسترجع القطاع عافيته، فاجأت الحكومة المهنيين بإجراءات استثنائية، وفرض الرجوع إلى الحجر الكامل لثلاثة أسابيع، خلال عطلة رأس السنة في أهم المدن السياحية، وهي التدابير التي فاقمت من التداعيات الكارثية للجائحة على القطاع الحيوي.
وسجل البرلماني أنه رغم الدعم الحكومي، ما زالت شغيلة القطاع متضررة من جراء الإغلاق المفروض على المطاعم والمقاهي، وكذلك من خلال استغلال مجموعة من الوحدات الفندقية لهذا الظرف الاستثنائي للتطاول على المكتسبات المهنية والاجتماعية للأجراء، وتسريح العديد من العمال، بمن فيهم غير المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهذا ما حرمهم من الاستفادة من الدعم. كما حرمت العديد من الفئات ومن ضمنها العاملون بالمحطات الأرضية بالمطارات، من الدعم، علما أنها أول من يستقبل السياح الأجانب، وكذلك أجراء النقل السياحي.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى