fbpx
أســــــرة

كيـف تصنـع طفـلا قياديـا؟

الكوتش أفكار شدد على أهمية تحميله المسؤولية لتعزيز ثقته في نفسه

ترغب الكثير من الأسر أن يكون أطفالها من ذوي الشخصيات القيادية والقوية، وهو ما يمكنهم من مواجهات صعوبة الحياة دون أي مشكل.
وقال الكوتش عزيز أفكار، إن ما يميز الشخصية القيادية، بصفة عامة، هو قدرتها على التأثير على الآخرين، لكن ما يميز الشخصية القوية بالنسبة إلى الطفل، هو قدرته على التواصل مع الآخرين بشكل فعال والدفاع عن نفسه.
وأوضح أفكار في حديثه مع “الصباح”، أن الطفل القيادي، يكون ذا شخصية قوية، وقادرا على الدفاع عن نفسه، والأكثر من ذلك يجعل الآخرين يحترمونه، وفي حالات أخرى، يكون مؤثرا على أصدقائه وبعض المقربين منه.
وكشف المتحدث أن الشخصية القيادية تعتمد على ثلاث نقط أساسية، ويتعلق الأمر بتحمل المسؤولية والثقة في النفس ثم التواصل، قبل أن يضيف أن الآباء والأمهات، غالبا ما يتحملون مسؤولية زرع الشخصية القيادية في الطفل “الطريقة التي يتعامل بها الآباء والأمهات، تجعل الطفل يكتسب الصفات الأولى للشخصية القيادية، وهي النقطة التي لابد من أخذها بعين الاعتبار خلال التعامل مع الأطفال في المنزل”، على حد تعبيره.
وشدد المتحدث ذاته على ضرورة حرص الآباء على تعليم الطفل تحمل المسؤولية، وليس فقط تقديم النصائح له “يعتقد بعض الآباء أن الاكتفاء بإعطاء النصائح للطفل، يجعله شخصا مسؤولا، إذ أن الواقع يؤكد أن ذلك يتطلب تحميله المسؤولية وتشجيعه على المشاركة في بعض الأنشطة، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، من قبيل التكلف بمهام في المنزل”.
ومن بين النصائح التي قدمها الكوتش أفكار لزرع الشخصية القيادية لدى الطفل، الاعتماد على اللين في التعامل معه، دون اللجوء إلى العنف والصرامة المفرطة، وهو الخطأ التي يقع فيه الكثير من الآباء، مشيرا إلى أن طريقة التعامل مع الطفل دون السن السادسة، تحدد شخصيته في المستقبل.
وتابع المتحدث أنه على الآباء والأمهات، الحرص على تطوير أنفسهم من أجل اكتساب مهارات تربية الأطفال، سيما أن دورا كبيرا لهم في بناء شخصيات الأبناء، علما أن ذلك أضحى ممكنا ودون أي يكلف الكثير من الإمكانيات.
إيمان رضيف

نصائح

< صداقة
تعتبر الصداقة بين الوالدين والأطفال وسيلة الأمان والتقرب منهم، فكلما نشأت هذه الصداقة واطمأن لها الابن يلجأ إلى والديه أو أحدهما لاستشارتهما في كثير من أموره الخاصة، مما يمكن الوالدين التعرف على كل ما يفعله الأبناء. كما أن التوقيت يكون دائما مناسبا للتدخل بالطريقة الصحيحة، سيما إذا تعلق الأمر بمشكل معين. ولهذا فإن صداقة الآباء لأبنائهم مهمة حتى يتوجهوا لهم عند الحاجة إليهم بدلا من طلب نصائح من أشخاص آخرين.
 
< بكاء
إن من أسباب بكاء الطفل أثناء النوم شعوره بانشغال أمه عنه في فترة النهار مما يسبب له الشعور بالوحدة التي تثير الخوف في نفسه والأفكار السيئة، فالطفل يحتاج إلى إشباع حاجاته العاطفية والاجتماعية التي تحققها له الأسرة. ومن أسباب البكاء كذلك نوم الطفل في غرفة بمفرده، مما يجعله يخاف ويتخيل بعض الأمور غير الواقعية، خاصة عندما لا يكون معتادا على النوم وحده، إلى جانب رؤية مشاهد مخيفة وغير مناسبة للأطفال أثناء النهار أو قبل ذهابه للنوم.
 
< مناعة
من أجل تقوية الأم لمناعة طفلها يجب أن ترضعه من حليبها، وأن تحرص على النظافة عند إرضاعه حتى لا يتعرض للميكروبات. والطفل البالغ من العمر سنة ونصف سنة وأكثر يجب أن يشرب الحليب ويتناول المأكولات التي تحتوي على الكالسيوم، كما يجب أن يتعرض للشمس لاكتساب فيتامين "د"، الذي يساعد على تقوية مناعته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى