fbpx
وطنية

المغرب وإسرائيل وأمريكا … خارطة الطريق

العثماني وكوشنر وبن شبات يوقعون الاتفاق الثلاثي في حضرة الملك

وقع المغرب وإسرائيل وأمريكا، اتفاقا ثلاثيا بمثابة خارطة طريق ستشتغل عليها الدول الثلاث في المرحلة المقبلة، وذلك بعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب، واعتراف واشنطن بمغربية الصحراء.
ووقع الاتفاق سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وجاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، ومئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بحضور أفراهام بيركوفيتش، المساعد الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية والممثل الخاص المكلف بالمفاوضات الدولية.
وترأس الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، مساء أول أمس (الثلاثاء)، حفل توقيع الاتفاق الثلاثي، بعد أن استقبل ضيوف المغرب، وتباحث معهم في القضايا المشتركة. وأبرز الإعلان المشترك المرسوم الذي أصدرته الولايات المتحدة الأمريكية والذي بموجبه تعترف بالسيادة المغربية على كامل الصحراء وتجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي.
وتيسيرا للعمل من أجل بلوغ هذه الغاية، ذكرت البلدان الثلاثة أن الولايات المتحدة «ستشجع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في الصحراء، وستقوم، لهذا الغرض، بفتح قنصلية في الداخلة، من أجل تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية لفائدة المنطقة».
وذكرت البلدان الثلاثة، في الإعلان المشترك، بوجهات النظر المتبادلة خلال الاتصال الذي أجري بين جلالة الملك محمد السادس، والرئيس دونالد ترامب، بشأن الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، والذي جدد خلاله جلالة الملك موقف المملكة المغربية المتوازن والثابت بخصوص القضية الفلسطينية، والموقف المعبر عنه في ما يخص أهمية المحافظة على الطابع الخاص لمدينة القدس المقدسة بالنسبة إلى الديانات السماوية الثلاث ومكانة صاحب الجلالة رئيسا للجنة القدس.
وأعربت البلدان الثلاثة عن إدراكها لما في إقامة علاقات دبلوماسية سلمية وودية كاملة من مصلحة للدولتين معا، وهو ما من شأنه أن يخدم قضية السلام في المنطقة، ويسهم في تحسين الأمن الإقليمي، ويفتح آفاقا جديدة للمنطقة برمتها.
وذكر الإعلان المشترك بتأكيد جلالته أن المملكة المغربية ودولة إسرائيل تعتزمان الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية الكاملة بين المسؤولين الإسرائيليين ونظرائهم المغاربة، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة سلمية وودية.
كما تعتزمان، حسب الإعلان المشترك، تشجيع تعاون ثنائي اقتصادي دينامي وخلاق، ومواصلة التعاون في مجالات التجارة، والمالية والاستثمار والابتكار والتكنولوجيا والطيران المدني والتأشيرات والخدمات القنصلية والسياحة والماء والفلاحة والأمن الغذائي والتنمية والطاقة والمواصلات السلكية واللاسلكية، وغيرها من القطاعات وفق ما سيتم الاتفاق بشأنه، وإعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى