fbpx
مستجدات

القطاع السياحي … خسائر بالملايـيـر

الزمراني: صحة المغاربة أهم من احتفالات رأس السنة

يعيش القطاع السياحي تحت رحمة وباء كورونا، إذ في كل مرة يحاول فيها التقدم خطوة إلى الأمام، يعيده الوباء خطوتين إلى الوراء، بسبب التشديد المستمر في إجراءات السلامة والتباعد الاجتماعي ومنع التجمعات والاحتفالات. وسيؤدي قرار منع احتفالات نهاية رأس السنة إلى خسائر مهمة، ستزيد من الكلفة المالية التي تراكمت طيلة 2020، وأصبح الفاعلون في القطاع السياحي، مقتنعين على أن هذه السنة سنة للنسيان، ويمنون النفس بأن تنجح اللقاحات في القضاء على الوباء، وعودة السياح من تلقاء أنفسهم.
وأما بالنسبة إلى حجم الخسائر التي ضاعت على خزينة القطاع السياحي، فيصل حسب مديرية الدراسات والتوقعات المالية إلى 18.3 مليار درهم، في متم سبعة أشهر الأولى من 2020، ما يمثل تراجعا للعائدات بنسبة 44.1 في المائة.
وأوضحت المديرية، في مذكرة حول الظرفية لشتنبر، أنه بالنسبة ليوليوز فقد تراجعت العائدات بنسبة 90.1 في المائة، مضيفة أن الوصولات السياحية، وليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء المصنفة تراجعت، نهاية يونيو 2020، بـ 63.5 في المائة و59.1 في المائة على التوالي.
وتعليقا على قرار منع احتفالات رأس السنة، التي كان يعول عليها قطاع السياحة، يقول فوزي الزمراني، نائب رئيس المجلس الوطني للسياحة، في تصريح لـ “الصباح”،”إن صحة المغاربة فوق كل اعتبار، وإذا كانت السلطات الصحية قررت الإغلاق، فإن الفاعلين في القطاع السياحي سيرحبون بهذا القرار، خاصة أن هذه السنة على وشك الانتهاء”، مبرزا أن “القطاع يراهن على السنة المقبلة، وأما هذا العام فقد كان كارثيا بامتياز، وننتظر أن تنجح عملية التلقيح ونهاية الوباء، من أجل عودة السياح من تلقاء أنفسهم”.
وأبرز الزمراني، أن القطاع يعول على الدولة في أن تحافظ على دعمها لأجراء القطاع إلى غاية 30 يونيو المقبل، مع تنفيذ العقد الذي وقعته فدرالية السياحة مع الحكومة، لأن هناك عددا من النقاط المصادق عليها، لم تفعل بعد، لذلك فإن هذا العام لم نعد ننتظر منه أي شيء، ونراهن على السنة المقبلة ودعم الدولة، ونجاح حملة التلقيح وطنيا ودوليا.
ومن جهة أخرى، مالكة لوكالات الأسفار، يتقاسمون الرأي نفسه مع الزمراني، إذ قالت إحدى مالكات لوكالة للأسفار، “إن هذه السنة للنسيان ولم نعد ننتظر منها أي شيء، والآمال كلها معلقة على العام المقبل، إذ أن 2020 لم نستقبل فيها زبناء راغبين في السفر، باستثناء بعض الرحلات الداخلية، التي تنظم بين الفينة والأخرى، نحو وجهات سياحية داخلية على شكل مجموعات”.
 عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى