fbpx
الرياضة

توجس بالأندية بسبب منع التجمعات

الفرق تتخوف من توقف جديد والجامعة تقيم الوضع قبل اتخاذ أي قرار

وضع رؤساء الأندية أيديهم على قلوبهم، أول أمس (الاثنين)، بعدما أصدرت الحكومة بلاغا، تؤكد فيه اتخاذ تدابير وقائية جديدة، أكثر صرامة، للحد من انتشار فيروس كورونا، في كل ربوع المملكة.
وأكدت مصادر «الصباح» أن فرقا تلقت خبرا بإغلاق ملاعب كانت تتدرب فيها استعدادا للمباريات، من بينها فرق ببطولة القسم الثاني لكرة القدم، ما جعلها تخشى من توقف جديد للمنافسات الكروية في المرحلة المقبلة، على غرار بطولة الموسم الماضي، علما أن منافسات الموسم الجديد لم تنطلق إلا قبل أسابيع، فيما تنتظر فرق الهواة إعطاء الانطلاقة للموسم الجديد.
ومنع بلاغ الحكومة بشكل صريح أي تجمع خاص أو عام، علما أن بعض الفرق تستعين بقاعات لإجراء تمارين رياضية، فيما تستعين ببعض الملاعب رغم إغلاقها في وجه العموم، غير أنها أبدت تخوفها من التدابير الجديدة الأكثر صرامة، والتي أتت بعد توصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة تعزيز إجراءات حالة الطوارئ الصحية، والاستمرار في التقيد بالإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تسير بعض الاتحادات الأوربية والعربية إلى توقيف منافسات بطولات كرة القدم، إلى ما بعد أعياد الميلاد، بعد انتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا، في بريطانيا وإيطاليا وفرنسا والسعودية والكويت.
وحسب معلومات «الصباح»، من المنتظر أن تبعث بعض الفرق مراسلات لاستفسار الجامعة، بغية توضيح الأمور، فيما فضلت أخرى التريث إلى حين صدور بلاغ رسمي من الجامعة بهذا الخصوص، وبذلك تواصل تداريبها بشكل عاد في أماكن مغايرة.
ومن المنتظر أن يعقد اجتماع طارئ بالجامعة، خلال الأيام القليلة المقبلة، بغية التعامل مع هذا المستجد، بعد وصول مراسلات بعض الفرق، للرد عليها.
ومن بين الأمور التي تخشاها الأندية أيضا، إغلاق المجال الجوي مع دول إفريقية، بعدما اكتشف كورونا الجديد بجنوب إفريقيا أخيرا.
وسبق للجامعة توقيف المسابقات الكروية في مارس الماضي، ولغاية شهور، كان له التأثير السلبي على الأندية وماليتها واللاعبين ولياقتهم البدنية، واستغرق الحال وقتا طويلا قبل استئنافها.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى