fbpx
حوادث

احتقان بالمحكمة الابتدائية بالجديدة

تدخل وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، أمس (الاثنين)، لثني كتاب ضبط منتمين إلى النقابة الوطنية للعدل عن تنظيم اعتصام ووقفات احتجاجية على طول الأسبوع، بعد تعرض كاتبهم المحلي لسب وقذف من قبل متدربة بالمحكمة، متهمة بانتحال صفة موظفة.
وساد احتقان كبير بالمحكمة بعد أن عرضت المتدربة الكاتب المحلي للنقابة لسب وقذف أمام مرأى رئيس كتابة الضبط، وما زاد في توتر الأجواء، قيام محام مقرب منها بإحضار طبيب إلى المحكمة أخضعها لفحص طبي داخل مكتب، وسلمها شهادة طبية عززتها في شكاية تقدمت بها أمام وكيل الملك.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن هذه الواقعة أعادت تصحيح مجموعة من الاختلالات بالمحكمة الابتدائية والمتعلقة بتطفل غرباء على مهام كتابة الضبط، من بينهم المتورطة في الاعتداء اللفظي على الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للعدل، إذ تقرر طردها من المحكمة، مع وضع شروط جديدة لقبول المتدربين واعتماد مدة محددة لهم، بعد أن ظل آخرون على هذا الوضع لسنوات. ويعود سبب الخلاف، حسب مسؤولين نقابيين، إلى ما سموه “تغول المتدربة” التي صارت تتحكم في كل أمور كتابة الضبط، مستغلة علاقتها مع محام وجهات بالمحكمة، وظروف جائحة كورونا، إذ حسب بيان النقابة الوطنية للعدل، صارت المعنية بالأمر الآمر الناهي، إذ تتحوز مفاتيح مكتب الغرفة الاستئنافية وتؤشر على الوثائق الرسمية الإدارية وتحوز أختاما تحمل صفة هيأة كتابة الضبط.
ورفضت المتدربة، في ظروف غامضة، فتح مكتب رئيس كتابة الضبط للكاتب المحلي للنقابة، رغم توفرها على مفتاحه، إلى أن تدخل المسؤول عن المكتب، فعمد المسؤول النقابي إلى نزع المفتاح منها لعدم توفرها على أي صفة تخول لها الاحتفاظ به، فعرضته للسب والشتم أمام مرأى الجميع، قبل أن تنقل إلى قسم آخر، ويتولى محام إحضار طبيب قدم لها إسعافات وسلمها شهادة طبية من أجل تقديمها ضمن شكاية أمام وكيل الملك.
وفوجئ المسؤول النقابي بجهات تطالبه بالاعتذار للمتدربة، الأمر الذي لم يرق باقي رفاقه في النقابة، فعقدوا جمعا عاما وقرروا تنظيم اعتصام أمام مكتب النيابة العامة للتنديد بهذه السلوكات.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى