fbpx
مجتمع

“تندوف قصة مكلومين”…  معاناة الأسرى

شهدت الثانوية التأهيلية ابن الهيثم بالقنيطرة أمسية ثقافية موجهة لفئات الشباب، التي لم تعش فترة الحرب بالصحراء والمعاناة التي تحملها الجنود المغاربة للذود عن وحدة الوطن، من خلال عرض الفيلم الوثائقي «تندوف قصة مكلومين» لمخرجه الشاب ربيع الجوهري، ويحكي عن معاناة أسرى مغاربة من المدنيين والعسكريين الذين عانوا مختلف أشكال التنكيل والتعذيب من قبل عصابة “بوليساريو”. وتضمنت التظاهرة، التي نظمها اتحاد تنسيقيات وجمعيات المجتمع المدني بالقنيطرة، بتنسيق مع نادي المواطنة بالثانوية التأهيلية ابن الهيثم، وبدعم من النادي السينمائي بالقنيطرة، شهادات حية لشخصيات الفيلم الوثائقي، الذين حكوا للشباب المعاناة التي كابدوها طيلة ربع قرن من الأسر.
وقدم عبد الله لماني، أسير مدني، بطل الفيلم الوثائقي الذي اختطف بداية الثمانينات من منطقة طاطا، صورا من جحيم معاناة الأسرى في معتقلات عصابة “بوليساريو”، من قبيل تشغيلهم لتحميل وتفريغ البضائع، وممارسة العنف السادي عليهم والتعذيب المفضي إلى الموت. وكان لهذا الأسير الفضل في التعريف بقضايا أسرى “بوليساريو” وإخراج القضية إلى العلن، إذ كشف الجرائم التي ترتكب في حق الأسرى المغاربة ومكن الصليب الأحمر الدولي من لائحة المحتجزين بمعتقلات مخيمات تندوف. وتابع التلاميذ والحضور باهتمام كبير الفيلم الوثائقي وشهادات من عاشوا جحيم الأسرى.
وكان مبرمجا أن يشارك في هذه الأمسية المدير الإقليمي للتربية الوطنية لإلقاء كلمة للمناسبة، لكنه تخلف عن الحضور.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى