fbpx
حوادث

اعتقـال مفتـش شرطـة خـرق الممر الملكـي

مسؤول بأمن الموكب سجل برقية مخالفة ضده فأصيب بحالة هستيرية بعد تدخل رؤسائه

تسبب خرق البرتوكول بالممر الملكي، أثناء مرور الموكب بالرباط، ليلة الأربعاء الماضي، في اعتقال مفتش شرطة ممتاز، نقل مصفد اليدين إلى مقر ولاية الأمن، وبعدها أحيل على مستشفى اختصاصي بسلا.
وفي تفاصيل النازلة، كان الموكب الملكي يمر بشارع الكفاح بحي يعقوب المنصور بالعاصمة، في اتجاه حي الفتح والهرهورة، على الطريق الساحلي، وبعدها سجل مسؤول أمني رفيع بأمن الموكب الملكي، برقية مخالفة ضد رجل الأمن التابع للدائرة الأمنية العاشرة، فانتقل مسؤولون أمنيون كبار بالمنطقة الأمنية الرابعة والقيادة العليا للهيأة الحضرية بولاية الأمن، واستفسروا المفتش بطريقة غير لائقة، ليصاب بحالة هستيرية ونزع ملابسه بالكامل، ليتدخل المسؤولون لتصفيده ونقله على وجه السرعة إلى مقر المصلحة الإدارية الولائية بولاية الأمن، وبعدها وجهت تعليمات بإحالته فورا على مستشفى اختصاصي بسلا، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الاختلال الذي سجله مسؤول بأمن الموكب الملكي، يتعلق بطريقة استعمال المفتش لجهاز لا سلكي أثناء مرور الموكب، وهو ما دفع مسؤولين برتب مختلفة للإسراع بالتوجه إلى حي يعقوب المنصور، بعد خمس دقائق من تسجيل البرقية قصد التحقق من النازلة، وبعدها أحس رجل الأمن الذي كان يرتدي زيا مدنيا بإهانته، فـ “عربد” عليهم، ما تسبب في تجمهر العشرات من المواطنين وعرقلة حركة السير.
ولم تتسرب أي معطيات حول التعليمات القضائية الجديدة الموجهة إلى رؤساء المفتش الذي أودع المستشفى، في الوقت الذي أمرت فيه هيأة طبية ببقائه تحت الرعاية أسبوعا كاملا من أجل العلاج والمتابعة النفسية.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات في النازلة، تذمر رجال أمن من طريقة معاملة المسؤولين الأمنيين للمفتش، سيما من قبل زملائه بالدائرة الأمنية “الأقواس” أو المنطقة الحضرية للشرطة بحي يعقوب المنصور، خصوصا أنه لم يسجل في حقه أي اختلال في مساره المهني، وكان مكلفا في السنوات الماضية بالتواصل بين الدائرة والمحكمة الابتدائية بالرباط، واستعانت به الدائرة الأمنية في الأسابيع الجارية لتأمين الممر الملكي المؤدي من القصر الملكي بسلا نحو القصر الملكي بالصخيرات.
ولم يستبعد مصدرنا أن تجر الواقعة مسؤولين أمنيين إلى المساءلة الإدارية، سواء بالمنطقة الأمنية الرابعة أو ولاية الأمن بالعاصمة.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى