fbpx
وطنية

استئناف الرحلات مع إسرائيل

الحكومة ترفض المزايدات وتحضر لاستقبال أول وفد بقيادة كوشنر

أعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، عن استئناف الرحلات والاتصالات مع إسرائيل، في اجتماع للمجلس الحكومي، الخميس بالرباط، مؤكدا الشروع في تنزيل وتفعيل كل مقتضيات بلاغ الديوان الملكي.

وكشف بوريطة لأعضاء الحكومة، في الاجتماع نفسه، عن نوعية الرحلات التي ستستأنف مع إسرائيل، مستندا في ذلك على ما جاء في المكالمة التي جمعت الملك محمد السادس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، والإطار العام للموقف الثابت والراسخ للمملكة، والذي يستمد جذوره من الروابط الخاصة التي تجمع اليهود من أصل مغربي، بمن فيهم الموجودون في إسرائيل، بشخص الملك أمير المؤمنين.

ويتوجه جاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض، الاثنين المقبل، إلى تل أبيب على رأس وفد أمريكي ليرافق وفدا إسرائيليا إلى الرباط، الثلاثاء المقبل، في إطار محادثات بشأن اتفاق تطبيع العلاقات الذي جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي.

وأشار المسؤول نفسه إلى أن الوفدين الأمريكي والإسرائيلي سيستقلان أول رحلة طيران تجارية مباشرة من تل أبيب إلى الرباط، علامة على حدوث تقدم، بعد الاتفاق بين إسرائيل والمغرب.
ومن المتوقع أن تكون «العال» الإسرائيلية، الشركة التي ستسير أول رحلة طيران مباشرة من تل أبيب إلى الرباط، والتي ستقل فريق كوشنر ووفدا برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات.

وقال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن الوزراء ثمنوا ما جاء في بلاغ الديوان الملكي في 10 دجنبر الجاري، والذي تم من خلاله إبلاغ الرأي العام الوطني والدولي بالقرار التاريخي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية المتعلق بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمه الصحراوية.

وأكد العثماني تعبئة الحكومة، بجميع مكوناتها، من أجل تفعيل القرارات المتخذة من قبل المملكة، ومواجهة كل محاولات التبخيس، أو المزايدة، أو التحريف التي يقودها البعض تجاه هذه الإنجازات، وكذا تجند الحكومة اللامشروط وراء الملك محمد السادس.

وشدد العثماني على أن العمل الدبلوماسي يسير وفق منطق متكامل، دون التنازل عن المبادئ والثوابت الراسخة للمملكة، مع ضرورة تحصين هذه المكتسبات والتحلي باليقظة من أجل المحافظة عليها واستدامتها وتعزيز التعبئة الوطنية، ووحدة الصف الوطني وراء جلالة الملك لخدمة المصالح العليا للوطن، مذكرا بموقف جلالة الملك الداعم للقضية الفلسطينية، مضيفا أنه موقف ثابت لا يتغير، وقد ورثه عن والده الملك الحسن الثاني.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى