fbpx
الأولى

تحت الدف

عمت فوضى عارمة، مساء الأربعاء، المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بسلا، من قبل مرضى “كوفيد 19″، بسبب نقص حاد في قنينات الأوكسجين، بعدما تخوفوا من فقدان حياتهم.

هذا الحادث يتطلب من المسؤولين عن المؤسسة الصحية ترتيب الأوراق، قبل وقوع الكارثة، بسبب ارتفاع حالات الإصابات المستعجلة الواردة عليها. وفي الوقت الذي تزايدت فيه الوفيات بالمستشفى، كان على الإدارة المسؤولة البحث عن أجهزة التنفس في هذه المدينة المليونية، تفاديا للأسوأ، عكس التزام الصمت تجاه المصابين بالفيروس، الذين تتحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق.

تراخي المسؤولين عن القيام بأداء الواجب المهني، ودفع الممرضين إلى الصفوف الأمامية، وجعلهم يدافعون عن أنفسهم أمام صيحات المرضى، أمر غير مقبول، فعدم الإسراع بتجهيز المركز الاستشفائي الجديد بأبسط الوسائل الضرورية، وغياب المراقبة المستمرة للأجهزة الطبية والإدارية، قد يكلفان أناسا بسطاء حياتهم، بعدما وجدوا أنفسهم في مؤسسة صحية قريبة من العاصمة، دون أبسط شروط التطبيب لمواجهة الفيروس.

ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى