fbpx
حوادث

عاملا بناء يحتجزان أمريكيا بضيعة

أخلا باتفاق لبناء منزل له وزوجته استنجدت بالدرك لتحريره

تطور خلاف بين مسن أمريكي وعاملي بناء تعاقد معهما لتشييد منزل له بضيعة بتيفلت إلى اعتداء جسدي واحتجاز، دفع زوجته المغربية إلى الاستنجاد بالدرك الملكي، الذي تدخل لتحريره، بعد أن دامت مدة الاحتجاز نصف يوم.
وأحيل المتهمان على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتيفلت، أمس (الخميس)، وقرر متابعتهما بالاحتجاز والضرب والجرح الخطيرين، سيما بعد أن تقدم الضحية الأمريكي بشهادة طبية، حددت مدة العجز في 22 يوما.
وتقدم دفاع الأمريكي بملتمس إلى النيابة العامة، يقضي بعدم اختصاصها في القضية وإحالتها على محكمة الاستئناف بالرباط، بحكم أن الأفعال التي تورط فيها عاملا البناء تعد جناية، حسب القانون الجنائي المغربي.
وتعود تفاصيل القضية، عندما اتفق الأمريكي وزوجته مع عاملي البناء، من أجل الإشراف على بناء منزل بضيعتهما، مقابل مبلغ مالي مهم. ووعد المتهمان الأمريكي باعتماد مواصفات حديثة مع إنهاء أشغاله في ظرف قياسي، والتزامهما بإشرافهما شخصيا على عملية البناء.
إلا أن العاملين أخلا بالالتزام، إذ استعانا بمياومين للإشراف لبناء المنزل، ما أثر بشكل كبير على جودة البناء مع استهلاك مبالغ فيه لمواد البناء، الأمر الذي لم يرق الأمريكي وزوجته، إذ احتجا بشدة على الأمر، وشددا على ضرورة احترام الاتفاق.
وواصل المتهمان الاستعانة بعمال مياومين، قبل أن يعمدا إلى منع الأمريكي وزوجته من دخول ضيعتهما عبر وضع أحجار في الطريق، لتفادي وقوفهما على سير الأشغال، الأمر الذي تسبب في احتقان بين الأطراف، وتطور إلى خلاف حاد وتلاسن، قبل أن يعتدي العاملان جسديا على الأمريكي، وإدخاله بالقوة إلى المنزل وهو في طور البناء.
وواصل المتهمان احتجاز الضحية رغم توسل زوجته، واستمر لمدة نصف يوم، دون تحريره، ما دفع زوجته إلى الاستنجاد بعناصر الدرك الملكي بمركز آيت أوحي بضواحي تيفلت، التي انتقلت إلى الضيعة وحررت الضحية الأمريكي، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إذ سلمت له شهادة طبية، حددت مدة العجز في 22 يوما.
وبتعليمات من النيابة العامة، تم فتح تحقيق في النازلة، وتم الاستماع إلى المتهمين والأمريكي وزوجته، إذ تمسك كل طرف بروايته، ليتم إجراء مواجهة بينهم، قبل إحالة الجميع على المحكمة الابتدائية بتيفلت.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى