fbpx
الأولى

غضبة لقجع تهدد أعضاء العصبة

اندلعت أزمة صامتة بين فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، وأعضاء من العصبة الاحترافية.
وكشفت معطيات حصلت عليها “الصباح”، أن لقجع غير راض عن أداء العصبة الاحترافية، في تدبير عدد من الملفات، خصوصا البرمجة، ما جعله يتعاقد مع شركة إسبانية، لكن المشاكل لم تحل بعد، في غياب مقترحات واجتهادات من قبل أعضاء العصبة.
وبخلاف العصبة الوطنية لكرة القدم هواة، التي تبادر إلى ممارسة أغلب الصلاحيات التي يخولها لها القانون، فإن العصبة الاحترافية نادرا ما تجتمع، كما أنها لا تبادر إلى ممارسة أغلب اختصاصاتها، سيما في ما يتعلق بالبحث عن الموارد والمستشهرين والإشراف على الجموع العامة والبرمجة ومراقبة احترام الأندية لدفتر التحملات.
واضطر فوزي لقجع إلى التواصل مع الأندية مباشرة، وتفويض عدة صلاحيات للموظفين، لسد الفراغ الذي تتركه العصبة الاحترافية، في ما يتعلق بتنظيم المنافسات، وتقديم مقترحات لتطويرها، إذ يختفي أغلب أعضائها عن دائرة القرار، باستثناء عبد السلام بلقشور، في بعض المناسبات. وفي المقابل، أظهرت عصبة الهواة انسجاما وتجاوبا كبيرين مع الجامعة، بإسراعها إلى ممارسة صلاحياتها، وتقديم مشاريع مقترحات، على غرار عقد اللاعب الهاوي، وإطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي، وعقد شراكات مع عصب أخرى، إضافة إلى إشرافها المباشر على البرمجة، وتحمل مسؤوليتها في ذلك، إلى غاية نهاية الموسم.
وتابعت المصادر أن المشاكل التي يعانيها أغلب أعضاء العصبة الاحترافية في تسيير أنديتها، خصوصا على مستوى التدبير والتوازن المالي، تعطي صورة سيئة عن الجهاز المسير للمنافسات الاحترافية.
ورغم مرور أربع دورات على انطلاق بطولة القسمين الأول والثاني، فإن العصبة الاحترافية لم تحدد بعد أي موعد لعقد الجمع العام السنوي، عكس عصبة الهواة، التي عقدت جمعها الاثنين الماضي.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى