fbpx
وطنية

صفعة لبوليساريو بالبرلمان الأوربي

انتقلت تداعيات الهزيمة المدوية التي تلقتها جبهة بوليساريو في الكركرات وما تلاها من انتصارات للدبلوماسية المغربية، إلى أوربا، حيث أعلن خواكيم شوستر، رئيس ما يسمى “المجموعة المشتركة للصحراء الغربية” بالبرلمان الأوربي، عن استقالته من هذه الهيأة، التي ظلت تمارس دور اللوبي الضاغط داخل هياكل البرلمان، لفائدة أطروحة الجبهة الانفصالية.

وأعلن البرلماني الألماني، عن قرار الاستقالة، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار من قبل بوليساريو، مؤكدا في رسالة الاستقالة الموجهة إلى النواب الأوربيين، أن انتهاك “بوليساريو” لوقف إطلاق النار خطأ إستراتيجي خطير، مضيفا أنه لا يرى كيف يمكن أن يساعد ذلك في تحفيز حل سلمي للنزاع”. وأكد شوستر أن إعلان بوليساريو أنهاء احترام وقف إطلاق النار، هو تصعيد من شأنه تأجيج الخلاف بشكل كبير، ولا يعتقد أن هذا يخدم مصالح سكان الصحراء.

وأكد أن قبوله رئاسة المجموعة قصد المساهمة في التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع، هدفه تشجيع الاتحاد الأوربي على دعم مقاربة بناءة في أفق تعيين ممثل خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مسجلا أن الأمور أخذت منعطفا دراماتيكيا مع إعلان انتهاك قرار وقف إطلاق النار من قبل “بوليساريو”.
وقال نوفل بوعمري، الناشط المتخصص في ملف الصحراء، أن استقالة شوستر، هي أحد تداعيات الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، من خلال المرسوم الرئاسي الذي أصدره دونالد ترامب، وهو مرسوم سيكون له وقع سياسي كبير على العديد من المؤسسات، أولها مجلس الأمن، خاصة عند المناقشات التي ستتم مستقبلا لنزاع الصحراء.
وأوضح البوعمري في حديث مع “الصباح” أن الدولة الحاضنة وبوليساريو وجدتا نفسيهما معزولتين سياسيا بالمجلس، خاصة أن الموقف الأمريكي ستتبعه إجراءات منها فتح قنصلية في الداخلة واستثمارات هامة ستشهدها الصحراء، بمعنى أن القرار الأمريكي سيكون له انعكاس سياسي وآخر اقتصادي على المنطقة وعلى النزاع.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى