fbpx
حوادث

ساسيوي: العدول واعون بالخطر المحدق بالمهنة

الرئيس الجديد قال إن الأولويات تنصب على إخراج قانون منصف وحماية كرامة المنتمين إليها

منحت الانتخابات التي أجريت أول أمس (الأحد)، بشأن انتخاب رئيس الهيأة الوطنية للعدول، الأغلبية للرئيس الأسبق محمد ساسيوي بـ 122 صوتا، مقابل 52 لفائدة بوشعيب الفضلاوي، المنتهية ولايته، فيما حاز عبد اللطيف جيد على 26، وخالد لمريني على 19 صوتا وعبد السلام البوريني على سبعة أصوات، وعبد الغفور حجي على صوتين. وينتخب حسب المادة 69 من قانون خطة العدالة رئيس الهيأة الوطنية للعدول لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة على الأكثر. ولا يمكن إعادة انتخاب رئيس الهيأة الوطنية للعدول الذي استمرت مهمته فترتين متواليتين إلا بعد مضي مدة ثلاث سنوات كاملة على آخر فترة.
واعتبر المتتبعون للعملية الانتخابية التي شارك فيها 235 عضوا من الجمعية العامة من أصل 267 والتي جرت بمحكمة الاستئناف بالرباط، أنه كانت لدى الناخبين رغبة في التغيير خاصة، أمام ما أسموه تراجعا عن المكتسبات في شأن المهنة، التي لم تتمكن لحد الساعة من الظفر بقانون يليق بمكانتها. واعتبر محمد ساسيوي، الرئيس الحالي، أن المرحلة المقبلة تتطلب شحذ الهمم لأجل انتزاع الحقوق المشروعة وإخراج قانون المهنة يضمن إنصافا، بإصلاح تشريعي يحقق الكرامة للعدول، رجالا ونساء، مشيرا إلى أن من الأوليات التي سينصب عليها عمل الهيأة توحيد صفوف جميع مكونات الهيأة الوطنية. وأضاف ساسيوي في تصريح ل”الصباح” أن العدول هم الآن في مرحلة النضج والوعي الكبير بالخطر الذي يحدق بالمهنة والتراجعات التي حصلت على مستوى خطة العدالة بعيدا عن الإصلاح الشامل والعميق لمنظومة العدالة التي أشر عليها الملك محمد السادس، والتي كان يفترض أن تمنح العدول قانونا يتماشى مع قيمتهم داخل المجتمع.
وآخذ الرئيس المنتخب على المسؤولين في الهيأة ووزارة العدل باعتبارها الوزارة الوصية، عدم إيلاء وضعية المرأة العدل الاهتمام الواجب الذي كان يفرض عليهم قبل تعيين تاريخ المباراة وإجرائها أن يتم تعديل القانون، بما يمكنها من حقوقها على قدم المساواة مع زميلها الرجل، وضمان الحماية القانونية لهما.
وانتصر القرار الملكي لتمكين المرأة من ولوج خطة العدالة ووضع بذلك حدا لوضعية الاستثناء التي كانت تعرفها خطة العدالة في شقها المتعلق بمنظومة العدل، اذ أسفرت مباراة خطة العدالة برسم سنة 2018، عن نجاح 299 من النساء من أصل 800 متبار، بنسبة 37.38 في المائة، وهي المرة الأولى في تاريخ المغرب، وخضعن إلى تكوين إلى جانب زملائهن، لمدة سنتين، وتمكنت 277 من أصل 299 من التفوق في الامتحانات النهائية بعد التمرين، لتدخل المرأة غمار التحدي، وهو إنجاز جديد ينضاف إلى مسار المغرب في تقرير المناصفة الذي تضمنها الفصل 19 من الدستور.
ك . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى