fbpx
وطنية

تمرد حزبي على الداخلية

لم يجد مستشارو ثلاث جماعات ترابية بدا من مواجهة مخطط حزبي للتمرد على الداخلية بسطات، ردا على ادعاءات وهمية واتهامات كيدية موجهة ضد الإدارة الترابية بالإقليم، من قبل أتباع حزب، يقودهم برلماني ورئيس جماعة وممثل قيادة رأس العين بالغرفة الفلاحية لجهة البيضاء سطات، رافضين استعمال مواقع التواصل الاجتماعي لابتزاز الدولة وصنع شكايات مغرضة، لا أساس لها من الصحة.
واستنكر ممثلو سكان الجماعات التابعة لقيادة رأس العين مناورات نائب برلماني عن الدائرة المذكورة، محذرين من خطورة تصرفات لا مسؤولة صادرة منه”.
وكشفت عرائض منتخبين موجهة للداخلية وتوصلت “الصباح” بنسخ منها، محاولة المنتخب المذكورة وأتباعه الحجر على ثلاث جماعات ترابية، مسجلين أن المخطط الحزبي المشبوه لم يلق أي تجاوب من المنتخبين، الذين رجحوا كفة القيم الديمقراطية والالتزامات الانتخابية والتمثيلية والمسؤوليـــــــات الملقــــاة على عاتقهم، ممثلين للسكان ومدافعين عن حقوقهم، وأعلنوا امتثالهم لمبدأ خضوع الجميع للمحاسبة، بمقتضى ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وكشف الموقعون على الشكايات المرفوعة إلى وزير الداخلية وممثليه في الإقليم، تعدد افتعال الخصومات والنزاعات مع المسؤولين الترابيين ورجال السلطة وممثلي المصالح الخارجية للإدارات المركزية وإرغام موظفيها على التواطؤ، والتحريض على التوقيع على بيانات وشكايات ضدهم، الأمر الذي يصر أغلب المنتخبين على رفضه، وعيا منهم أن تحقيق مطالب السكان وإنجاز المشاريع التنموية لن يكتب لهما النجاح في غياب مبدأ التشارك والتعامل مع المواطنين بانتقائية وحسابات ضيقة هادفة إلى ضمان مصالح انتخابية محض.
وأوضح المشتكون أنهم هجروا الجماعات الثلاث وغيروا الوجهة نحو مكاتب “رجال السلطة المفتوحة للجميع دون تمييز، إذ يحرص أصحابها على تمكين المرتفقين من قضاء مآربهم الإدارية على أكمل وجه وفي آجال معقولة واحترام تام للقوانين الجاري بها العمل، في تجسيد صادق لمفهوم السلطة الحديثة، المبني على القرب والشراكة مع المواطنين”.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى