fbpx
ملف الصباح

الخوف … المرافقة النفسية لتفادي الأسوأ

قالت الدكتورة خلود السباعي، أستاذة علم النفس الاجتماعي، بكلية المحمدية ل” الصباح”، إن الخوف مسألة طبيعية في مواجهة الأمراض والمآسي، بل إنه سلوك إيجابي يعكس توازنا نفسيا للشخص في تعامله مع الواقع كما هو، وعدم الهروب منه باختيارات ضارة بصحة الإنسان.

 وأكدت المتحدثة نفسها أن الخوف يدفع إلى تطبيق الاحترازات الصحية المطلوبة بالنسبة إلى كافة فئات المجتمع، خاصة الشباب الذين استهانوا بانتشار وباء كورونا وتراخوا كثيرا بعد رفع الحجر الصحي، ما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات والوفيات.

وبخصوص انتقال حالة الخوف العادية إلى مرض الوسواس القهري، دعت السباعي، إلى توعية الناس بالبحث عن الأمل، وتبديد المخاوف حتى لا يصاب بمرض الوسواس الذي يصيب الفئات الهشة نفسيا أمام ارتفاع حالات الوفيات والصدمات، ومن ثم وجب أن تحصل مرافقة طبية في الجانب النفسي لتفادي الأسوأ.

 ونصحت الباحثة في علم النفس الاجتماعي، الذين أصيبوا بكورونا، بتجاوز الآثار النفسية في التجربة العصيبة التي مروا منها بعرض  أنفسهم على اختصاصيين إن بدا أن الأمر تجاوز حدودا معينة، أو طلب تقديم مساعدة للمصابين الجدد بكورونا، للتخفيف من آلامهم، لكي لا يتحول السلوك العادي للقلق إلى مراكمة المخاوف الداخلية والخارجية.

أ . أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى