fbpx
الأولى

تحت الدف

تعيش هيآت المحامين، منذ بداية الشهر الجاري، أجواء الانتخابات لتسمية النقباء، والمكاتب الجديدة.
البداية كانت من هيأة المحامين بطنجة، حيث فاز بمنصب النقيب، الأستاذ هشام الوهابي، وهو واحد من المحامين الشباب.
ومع انتخاب النقيب الجديد، عن طريق صناديق الاقتراع، بدأ بعض أصحاب البذلة السوداء يتداولون، في المقاهي والصالونات، عدم شرعية انتخابه، لأنه كان متابعا بموجب ملف تأديبي. وهي الحالة نفسها، التي سبق للقضاء أن ألغى بسببها انتخاب نقيب مراكش، محمد الصباري، في 2015، بعد أن طعنت النيابة العامة في انتخابه.
وأثار إلغاء انتخاب نقيب مراكش، وقتئذ، جدلا حول أسباب إبطال الانتخابات، إذ اعتبر النقيب نفسه، ما حدث له “انتقاما” منه، بسبب دفاعه عن معتقلي “اكديم إيزيك”، بيد أن محكمة النقض حسمت الجدل، وقالت إن إلغاء انتخابه حصل وفق القانون.
ترى ماذا سيكون مصير انتخاب نقيب هيأة المحامين بطنجة، إذا ما تقدمت النيابة العامة بالطعن في انتخابه؟
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى