fbpx
الأولى

اعتراف ترامب يفضح تجار القضية

المرسوم الأمريكي أشعل فتيل ابتزاز الأعداء وأسقط أقنعة من يأكلون الغلة ويسبون الملة

كشف دونالد ترامب للمغرب العدو من الصديق في الخارج، إذ أشعل فتيل هرولة الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل، وفضح ابتزاز المصالح بين من وصفوا أنفسهم يوما بـ”أصدقاء الصحراء المغربية”، وأسقط، في الداخل، أقنعة تجار القضية الوطنية بخرجات تحمل توقيعات من يأكلون الغلة ويسبون الملة.
ولم يقف صدى الصفعة الأمريكية عند حدود قصر المرادية بالجزائر، التي زعم جنرالاتها أن بلادهم مستهدفة بعرض للتطبيع، بل كادت دول أروبية صديقة تعلن الحداد على قنواتها الدولية المنشغلة بالتقارب الإستراتيجي بين الرباط وواشنطن، على مدار 24 ساعة، خاصة بعد الكشف عن تسريبات تفيد ببدء استعدادات بريطانية لفتح قنصلية بإحدى مدن الصحراء المغربية على غرار مجموعة من الدول.
وأخرج القرار الأمريكي حركة العدل والإحسان عن صمتها الطويل بخصوص قضية الوحدة الترابية، ولم تجد حرجا في وصف اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء بـأنه “هدية مسمومة”، في حين اختارت الصمت بخصوص التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء، وسايرت تبريرات الجزائر في اعتبار أن “المرسوم وقع في وقت ميت، من قبل رئيس على وشك مغادرة منصبه”.
وعكس اتجاه كل الأطياف السياسية، اختارت حركة التوحيد والإصلاح أن تسبح ضد التيار في ملف إستراتيجي سيادي يدخل ضمن المجال المحفوظ لجلالة الملك محمد السادس، وهو الشؤون الخارجية، التي يتخذ فيها جلالته قرارات إستراتيجية بحكمة وتبصر، وبعد استشرافي.
كما أكدت ذلك مختلف مكونات الشعب المغربي، وعدد من الدول العربية الشقيقة، في محاولة ابتزاز من التنظيم المقرب من الإخوان المسلمين والذراع الدعوي للحزب الحاكم، وصفت خطوة استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، بـ “المساومة والمقايضة”.
ومن جهته، قال عبد العزيز جراد، رئيس الوزراء الجزائري، إن بلاده مستهدفة من عدة جهات، مضيفا خلال مشاركته في ندوة حول أحداث 12 دجنبر 1960، أن “هناك إرادة حقيقية لوصول الكيان الصهيوني إلى حدود بلادنا في إطار مخطط خارجي لاستهداف الجزائر”.
وكشفت خرجة رئيس الوزراء الجزائري صدمة الحكام الحقيقيين لبلاده بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بعثر جميع حساباتهم وأوراقهم وفتح عليهم نار احتجاجات صحراويي تندوف الذين ملوا من وعودهم،وكذا مواطني الجزائر الذي سئموا صرف أموال بلدهم وخيراتهم على مخطط انفصالي فاشل.
وبدأت واشنطن تنزيل مقتضيات مرسوم ترامب باعتماد خريطة رسمية جديدة للمغرب تضم منطقة الصحراء المغربية، إذ تم الإعلان عن ذلك، أول أمس (السبت)، خلال مراسم أقيمت في السفارة الأمريكية في الرباط.
وأعلن السفير ديفيد فيشر أن هذه الخريطة تجسيد مادي لإعلان الرئيس دونالد ترامب قبل يومين، الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على الصحراء ، قبل أن يوقع على “الخريطة الرسمية الجديدة لمملكة المغرب لدى الحكومة الأمريكية”.

ياسين قُطيب

‫2 تعليقات

  1. قاعدة الجيش الأمريكي في الصحراء المغربية ترعب العسكريين بالجزائر،
    وهذا ما كانوا يبحوثون عليه، وهذه هي نتيجة خطاءهم التي إرتكبوها في حق الجار المسالم كما يقال: اللي دارها بيده إفكها بسنانه، وللي حفر شي حفرة لخوه يطيح فيها؛
    نرحب بالجيش الأمريكي وقاعدة عسكرية في الصحراء المغربية

  2. Le Maroc n’a pas attendu les américains pour défendre ces terres il l’a fait depuis les années soixante-quinze et le régime du bla bla et le ventre vide le sait mieux que tout le monde qu’il ne peut rien faire contre la puissance du Maroc

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى