fbpx
الرياضة

جمع الرجاء … الورطة

غياب مرشح للرئاسة ومنخرطون يرفضون جمعا عن بعد والزيات مصر على الرحيل

بات مكتب الرجاءـ، بقيادة جواد الزيات، في ورطة حقيقية، بسبب الجمع العام المقبل للفريق، المقرر في 21 دجنبر الجاري، رغم تقديم الرئيس الحالي استقالته.
وزادت مشاكل الزيات قبل الجمع، بعدما انتهت مهلة تقديم لائحة لرئاسة الفريق، نهاية الأسبوع الماضي، دون أن يتقدم أي مرشح لقيادة الفريق، وهو ما يعني اللجوء للجنة مؤقتة، أو دفع الزيات للاستمرار في قيادة النادي، أو تعيين رشيد الأندلسي نائبه الأول، خلفا له، قبل عقد جمع عام ثان.
وبالإضافة إلى هذه السيناريوهاتـ يظهر سيناريو آخر هو الأقرب للتحقق، وهو غياب النصاب القانوني عن الجمع، بسبب رفض جل المنخرطين (77 منخرطا)، لعقد جمع عن بعد، إذ راسلوا مكتب النادي وأبلغوه بالأمر.

المنخرطون يتمسكون بـ “الحضوري”

أمام رفض الزيات الاستمرار، بات واضحا أن جل منخرطي الفريق يرفضون عقد الجمع عن بعد، وقرروا عدم الحضور، وهو ما يعني قانونيا تأجيله 15 يوما، وعقده للمرة الثانية بمن حضر.
ويرغب المنخرطون في عقد جمع حضوري، وهو الأمر المستحيل في ظل التدابير الوقائية من فيروس كورونا، التي تعتمدها سلطات البيضاء في الفترة الحالية.
واعتبر منخرطو الرجاء أن الظروف التي يمر منها الفريق حاليا، واستقالة الرئيس، والأزمة المالية للنادي، تتطلب نقاشا كبيرا بين كل مكونات الفريق خلال الجمع، وهو ما يجعل من عقده عن بعد صعبا جدا، في ظل حضور 200 شخصا على الأقل.
ووضع منخرطو الفريق الأخضر، الرئيس المستقيل في ورطة، برفضهم الحضور، إذ سيكون عليه تأجيل رحيله 15 يوما إضافية.
ولم تفلح تدخلات بعض المنخرطين في ثني الزيات عن الرحيل، إذ أكد الرئيس المستقيل نيته إنهاء مقامه بالفريق، لأسباب اعتبرها شخصية.

التأجيل… الخيار الصعب

بين هذا الطرح وذاك، اقترح بعض المنخرطين على المكتب المسير، تأجيل الجمع العام المقبل إلى موعد لاحق، إلى حين إيجاد توافق على كل نقاط الخلاف المطروحة، وهو المقترح الذي لم يلق قبولا واسعا من مسؤولي النادي.
ويجد مكتب الفريق نفسه مجبرا على عقد جمع قبل نهاية السنة الجارية، بطلب من الجامعة الملكية لكرة القدم، والتي أصرت بدورها على عقد الجموع العامة للأندية قبل نهاية دجنبر الجاري.
وإلى جانب إصرار الجامعة، هناك رغبة الزيات في الرحيل، إذ يرى أن مقامه بالفريق انتهى، وأنه حان الوقت لتسليم المشعل للرجاويين، بعدما ساهم بمجهوداته بغية إخراج النادي من الأزمة المالية.
وأبلغ الرئيس المستقيل امحمد أوزال بقراره، معتبرا أن الأخير كان له الفضل في تعيينه رئيسا للنادي، بهدف إخراج النادي من أزمته، إذ كان ينوي الرحيل نهاية الموسم الرياضي ما قبل الماضي، لكنه تريث إلى نهاية الموسم الماضي، وأعلن عن قراره للعموم.

لا رئيس في الأفق

رغم غياب مرشح واضح لرئاسة الرجاء، وضع منخرطو الفريق شروطا صارمة لكل شخص، تقدم لرئاسة الفريق، خلال اجتماع عقده بعض المنخرطين مع الرئيس المستقيل، وآخر عقدوه بينهم.
وأصر منخرطو الرجاء على ضرورة عقد المرشح المقبل، لاجتماع مع المنخرطين، لتقديم مشروعه وبرنامجه ولائحته، على أن يلتزم بانتداب لاعبين لتقوية الفريق، ثم وضع غلاف مالي مهم في ميزانية النادي لحل بعض المشاكل العالقة حاليا، أهمها مستحقات اللاعبين العالقة.
وأبلغت بعض الأسماء منخرطي الرجاء نيتها التقدم للرئاسة، لكنها تراجعت في آخر لحظة، إلى أن أعلن المكتب المسير عدم توصله بأي لائحة مرشحة، في الآجال المحددة، والتي انتهت نهاية الأسبوع الماضي.
ويجد الرجاويون أنفسهم في ورطة حقيقية، بسبب غياب رئيس مرشح، قادر على إخراج النادي من الأزمة الحالية، علما أن ميزانية النادي تعيش على عجز يفوق 400 مليون، وعلى مستحقات لاعبين بقيمة مالية ضخمة تفوق 4 ملايير لم تصرف بعد، ناهيك عن ديون لدى لجنة نزاعات الجامعة الملكية لكرة القدم بقيمة تتجاوز مليارين و700 مليون.

الزيات متشبث بقراره

رغم هذه المشاكل التي تسبق الجمع، فإن الزيات يرفض التراجع عن استقالته، ويؤكد أنها نهائية، مطالبا كل مكونات النادي إيجاد رئيس جديد، يقود الفريق في المرحلة المقبلة.
وحسب معلومات «الصباح»، حاول الرؤساء السابقون للرجاء ثني الرئيس المستقيل عن الرحيل، وطالبوه بالبقاء إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الجاري، للتهييء للمرحلة المقبلة بشكل أفضل، لكنه رفض الانصياع واقترب بقاء مكتبه المسير تحت إمرة نائبه الأندلسي لقيادة الفريق إلى حين توفر رئيس.
ومن المنتظر أن يقدم الزيات في الجمع المقبل، الحسابات المالية للنادي للمنخرطين، ويعلن الرحيل نهائيا، ويترك منصب الرئيس شاغرا للجنة مؤقتة، أو للأندلسي، حسب نتائج الجمع.

إعداد: العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى