fbpx
مجتمع

المكفوفون يشكون “ظلم الحكومة”

بعد استنفاد كافة الوسائل النضالية الممكنة للحصول على حقهم في التوظيف والإدماج داخل المجتمع، لجأ المكفوفون المعطلون إلى المنظمات الدولية، وجهة للشكوى من الظلم والإقصاء الذي يتعرضون له بالمملكة، منذ 2011، إذ قوبل آخر احتجاج لهم ضده، مطلع نونبر الماضي بالعاصمة، بالعنف غير المبرر من قبل السلطات العمومية.
واشتكت التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات بالمغرب، في مراسلة موجهة للمفوض السامي لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للإعاقة ومنظمة العفو الدولية، والمنظمة الدولية لمراقبة حقوق الإنسان، ما وصفته بـ”انعدام الكرامة الإنسانية والحقوق المشروعة لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة”، فضلا عن “ظلم الحكومة الأشد تأثيرا عليها من الجائحة”، عل حد قولها.
ودعا المصدر ذاته، المنظمات الدولية الأربع، إلى مراسلة الملك محمد السادس حول وضعية المكفوفين الحرجة، عوض الحكومة، مشيرة إلى أن “الرسالة الأخيرة التي وجهتها اللجنة الدولية للإعاقة إليها (الحكومة) بخصوصهم، جعلتها تتعامل معهم بأسلوب الانتقام والقوة، إذ تم اعتقال عدد منهم مع السطو على هواتفهم، والاعتداء على آخرين بالسب والضرب، إلى جانب إدراج أسمائهم في لائحة سوداء”.
وتابعت التنسيقية، في المراسلة التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، “لن تجدوا أسماءنا في المشاريع، أو المبادرات، أو في الوظيفة العمومية حتى لو كانت أجوبتنا كلها صحيحة، وآخر ما وقع هو امتحان التوظيف بالتعليم. لم يطبقوا قانون المعاقين فيه، ولم يسمحوا للكثير منا باجتيازه”، مشددا على أن “عددا من المكفوفين بالمملكة مشردون، ويفتقرون لأبسط حقوقهم الإنسانية، بسبب إصرار الحكومة على تجاهل مطلبهم المشروع، وهو إدماجهم المباشر في الوظيفة العمومية لضمان العيش بكرامة”.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى