fbpx
الرياضة

اختلالات بعصبة تادلة تصل لقجع

جدل حول موافقة المكتب المديري على تنازل أندية لأخرى للصعود

كشفت معطيات حصلت عليها «الصباح” فضيحة بخصوص تدبير عصبة تادلة لكرة القدم، خصوصا في ملف الصعود والنزول.
وحسب هذه المعطيات، فإن المكتب المديري للعصبة اعتمد معايير متباينة في مجموعات تمارس في الدرجة نفسها، لتحديد الأندية الصاعدة والنازلة.
وفجر الشباب الرياضي للكارة فضيحة مدوية في وجه العصبة، عندما أثار جملة من الاختلالات في رسالة وجهها إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وأشار فيها إلى أن العصبة، وضدا على قرار الجامعة باستئناف المنافسات، اتخذت قرارا بوقفها نهائيا، بدعوى صعوبة إجراء التحاليل، وإغلاق الملاعب، ليتم اتخاذ قرارات متباينة بخصوص الصعود.

واعتمدت العصبة في المجموعتين «باء» و»سين»، على «تنازل” الفريقين المحتلين للمركزين الثالث والرابع، لفائدة الفريقين المحتلين للمركزين الأول والثاني، من أجل الصعود، فيما تم اعتماد قرار مخالف بالمجموعة «ألف»، إذ تقرر إجراء دوري مصغر، بين الفرق الأربعة الأولى، لتحديد الفريقين الصاعدين.

ويثير اعتماد معيار تنازل فرق لفائدة أخرى علامات استفهام، حول شرف المنافسة وتكافؤ الفرص بين الأندية، بل إن فريقا متضررا اعتبر ذلك ممارسات لا أخلاقية وغير رياضية.
ويؤكد بلاغ صادر عن العصبة ما ذهب إليه الشباب الرياضي للكارة، إذ أورد أن المنافسة في الشطرين “باء” و”سين” ستنتهي حسب “اتفاقات” الأندية المعنية، بصعود الفريقين المحتلين للمركزين الأول والثاني، فيما تقرر تنظيم دوري مصغر بخصوص شطر “ألف”.
وطالب فريق الكارة الرئيس فوزي لقجع بالتدخل لإنصافه، فيما أفادت مصادر أخرى أن المكتب المديري لعصبة تادلة يعيش حالة من التخبط والفوضى، جراء الظروف الصحية للرئيس، والتي يستغلها أعضاء آخرون لاحتكار القرارات.
وتعليقا على هذه القرارات، أوضح مصدر مسؤول بالعصبة أنه بعد استحالة استئناف المنافسات، تقرر في اجتماع رسمي الأربعاء رابع نونبر الماضي، التوافق على القرارات المذكورة، وذلك بعد توافق جل الأندية المعنية بالمنافسة.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى