fbpx
مجتمع

خطة استباقية لتفادي الكوارث ببني ملال

حث خطيب لهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة، في اجتماع عقده مع العديد من المتدخلين، أخيرا، على ضرورة العمل على مراجعة التدابير المتخذة، واستنفار كل الإمكانيات والطاقة لمواجهة موجة البرد القارس التي تتعرض لها جماعات قروية عديدة بجهة بني ملال خنيفرة ، عبر وضع خطة استباقية ، لتكثيف الجهود بين مختلف الفاعلين المعنيين وتوفير كل الإمكانيات للمتضررين من موجة البرد القارس، ومباشرة التدخلات الناجعة و تعبئة الموارد البشرية اللازمة بتوفير كل الإمكانيات لها ووضع الوسائل اللوجستيكية الملائمة رهن إشارتها.
و أشار خطيب الهبيل، الى أن الدواوير والتجمعات السكنية المستهدفة، التي تقدر بحوالي  75 دوارا وتجمعا سكنيا موزعة على جماعات ترابية، تقع في مناطق تتميز بوعورة التضاريس وقساوة المناخ وصعوبة العيش، ما يؤهلها لتكون مهددة بالعزلة في فصل الشتاء بسبب تساقط الثلوج، داعيا الى مضاعفة الجهود وتتبع حالة النساء الحوامل القاطنات بالدواوير التي يمكن أن تتعرض للعزلة بسبب انقطاع الطرق بعد التساقطات الثلجية التي تعزل قرى عن العالم الخارجي رغم ما توفره السلطات الجهوية من إمكانيات لوجستيكية بتنسيق مع المجلس الجهوي والمجالس المنتخبة لتجاوز كل الصعاب.
ودعا إلى توفير الأغطية بالداخليات، وتجهيز دور الطالب وإيواء الأشخاص بدون مأوى في أماكن آمنة، وإعداد برنامج لتوزيع المؤن الغذائية والأغطية على الأسر الموجودة في الدواوير والمناطق المهددة بالعزلة والمعرضة للضرر في فصل الشتاء، وتوفير الأعلاف للماشية بهذه المناطق.
واستعرض رؤساء المصالح المعنية ( الصحة، التعليم، التعاون الوطني، التجهيز…) الخطوط العريضة لبرامج التدخل التي اعتمدتها المصالح المعنية التي أعدت خطط عمل استباقية لتفادي التداعيات التي تخلفها التساقطات المطرية والثلجية التي تعزل دواوير وقرى عن محيطها وتضاعف من معاناة سكانها.
واستهدفت البرامج المقترحة التخفيف من معاناة السكان وتوفير المؤن وتجهيز الداخليات وتوفير حطب التدفئة في مختلف المؤسسات التعليمية المعنية بموجة البرد والتساقطات الثلجية، وتعزيز الأطقم الطبية وتوفير الأدوية الأساسية بالمراكز الصحية ومستشفيات القرب لتصبح في متناول سكان المناطق المهددة بموجات البرد، وتجهيز الآليات وكاسحات الثلوج وتوفير الموارد البشرية اللازمة وإيواء الأشخاص بدون مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى