fbpx
وطنية

شبح الانفصال في أحزاب الصحراء

تحذيرات من خطر نسف تحالف هش بين القبائل والرضوخ لمنطق ابتزاز الدولة

بدأت تتسع دائرة المخاوف، من مخطط يهدف إلى إعادة رسم الخارطة الانتخابية في الصحراء، وتعالت الأصوات محذرة من خطر نسف تحالف هش بين قبائل العرب والأمازيغ بالصحراء، في إشارة إلى التوافق الحاصل بين أيت أوسى وأيت باعمران والركيبات وأولاد دليم، خاصة على مستوى جهة كلميم واد نون.

وتنظر الأصوات المتوجسة بعين الريبة إلى موجة محاكمات تمت بطلقات موحدة تستهدف أعيان قبائل محددة كما هو الحال بالنسبة إلى النفخ في رماد ملفي حسن الدرهم وعبد الوهاب بلفقيه وعمليات العزل التي أسقطت منتخبين من المنطقة، بالإضافة إلى العراقيل التي تعترض سبل البعض الآخر في هياكل أحزابهم، في إشارة خاصة إلى محمد بودرار، المعزول من رئاسة الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة بمجلس النواب.

ولا يستبعد الرافضون لسياسة إعادة انتشار، تدبر عن بعد، تجدد سيناريوهات إبعاد حميد شباط وإلياس العماري في باب الصحراء، بذريعة إتاحة المجال لإقامة جهوية موسعة، في حين أن ذلك يرهن المنطقة في أجندات برائحة انفصالية لا تتردد في ابتزاز الدولة، وأن أحسن برهان على ذلك ما تقوم به منصاتها الإلكترونية حاليا في العواصم الأوربية، التي وصل بها الأمر حد التحريض على مهاجمة مغاربة يتظاهرون نصرة لتدخل الجيش في الكركرات.

ولا يتردد بعض الطامحين إلى حكم المجالس المنتخبة في الجهة المذكورة لمناسبة الانتخابات المقبلة، الذين يتصف ولاؤهم بالضبابية (رجل هنا ورجل لهيه)، في استعمال أصحاب منصات إلكترونية أوربية، يريد أغلبهم الحصول على اللجوء السياسي بفرنسا، ومتورطون في ملفات تجسس على القنصليات المغربية، والتحرك ضد مصالح المغرب إبان التوقيع على اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي، والتوسط في تمويل عمليات انفصاليي الداخل.

ولم تجد أصوات الابتزاز وكتائب الانفصال، حرجا في الخروج من الجبهة الوطنية، وإطلاق النار على المغرب والمغاربة منذ تدخل الجيش في الكركرات، إذ تهافتت تدويناتها، على الانخراط في دعاية «بوليساريو»، مهللة لمواجهات مزعومة، خدمة لأجندة رامية إلى إشعال فتيل الفوضى، للتستر على فراغ في الشرعية الدستورية يهدد الجارة الشرقية.
وحذر منتخبون وجمعيات من خطورة حملات انتخابية باستعمال سلاح تسريبات من ملفات محاكمات لم تنته مجرياتها بعد، مطالبين بفتح تحقيق شامل حول ملفات أعيد فتحها من قبل جهات حزبية تجند كتائب ابتزاز لتسييس قضايا مطروحة أمام القضاء.

ووصلت حرب التسريبات حد التخطيط لتنحية منتخبين كما يحصل حاليا في جهة كلميم واد نون، إذ كشفت صورة منشورة على حساب أحد فرسان الكتائب الإلكترونية الانفصالية بالخارج، وهو يهاجم رموز الدولة من هولندا، هوية رجل أعمال في مجال العقار يحرك حرب تصفية حسابات، بهدف إسقاط قلعة حزبية يصعب مواجهة مرشحيها في ميدان صناديق الاقتراع.

ياسين قُطيب

تعليق واحد

  1. Quand on a la terre on s’en fou des traîtres s’il y’a une défiance tôt ou tard ils le paieront le Maroc c ‘est une force et pas une république bananière

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى