fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: الرجاء

يواجه منخرطو الرجاء أزمة كبيرة في إيجاد رئيس، بعد استقالة جواد الزيات، لكنهم سيجدون أنفسهم أمام إشكالين:
أولا، أظهرت تجربة الزيات أن بإمكان رئيس تقنوقراطي، بتكوين عال في التدبير، أن ينجح في تسيير فريق من حجم الرجاء، لكن مشكلة هذا النوع من الرؤساء أنه يصعب عليهم تحمل ضغط الجماهير، ومجاراة الأشخاص المؤثرين فيها، من جهة، كما يصعب عليهم توفير السيولة المالية الكافية لتلبية مطالب النادي، بما أنهم يعتمدون، في الغالب، على وسائل معروفة.
ويمكن القول إنه لولا الدعم الذي لقيه الزيات من بعض الرؤساء السابقين، وتحديدا امحمد أوزال، وخصوصية المرحلة التي أتى فيها، وثقة الجماهير في قدرته على إصلاح الوضع الذي وجده أمامه، لما بقي إلى اليوم.
وينطبق نموذج جواد الزيات، إلى حد كبير، مع نموذج عبد الله غلام، فرغم كفاءته الكبيرة ونجاحه في هيكلة النادي وتأهيله، إلا أنه لم يعمر طويلا في منصبه.
ثانيا، يفضل البعض نموذج «مول الشكارة»، للمرحلة الحالية، وفي اعتقاده أنه بإمكانه مجاراة الإيقاع الذي فرضه سعيد الناصري، رئيس الوداد، وهشام أيت منة، رئيس شباب المحمدية، لكن متطلبات ناد عصري من حجم الرجاء، يصعب أن يتحملها شخص بعينه، مهما كانت ثروته، بل يصعب أن ينفق أي شخص أمواله على النادي، وحتى لو لم تكن لهذا النوع من الرؤساء مصالح، فإن أموالهم تتحول إلى ديون، ثم إلى أداة للاستحواذ على النادي وتملكه.
فما هو الحل؟
يصعب بناء ناد من حجم الرجاء حول شخص واحد، بل على أجهزة وهياكل ومؤسسات، ومشروع أيضا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى