fbpx
وطنية

الصحافيون على الحدود

زيارة ميدانية إلى معبر الكركرات من قبل وفد من الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين

قام وفد يمثل الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أول أمس (السبت)، بزيارة ميدانية إلى المعبر الحدودي الكركرات، لـ” تجديد التشبث بوحدة المغرب الترابية، وتعبيرا عن الامتنان للقوات المسلحة الملكية الباسلة التي طردت، بعد طول ضبط للنفس وصبر على الاستفزازات انفصاليي البوليساريو”، الذين أقفلوا المعبر الحدودي بين موريتانيا والمغرب، وأوقفوا حركته التجارية وحركة التنقل فيه لمدة ثلاثة أسابيع.

ووقف الوفد، الذي تقدمه عبد المنعم دلمي، رئيس الجمعية، على عودة الحياة الطبيعية إلى المعبر، كما استقى شهادات حول ارتياح الكل في المغرب وموريتانيا للتدخل المغربي الحازم الذي أمر به جلالة الملك، والذي مكن من إعادة الحياة إلى طبيعتها الأصلية.

وضم الوفد الإعلامي، الذي ناب عن كل أعضاء الجمعية الوطنية، الزملاء بهية العمراني وإبراهيم منصور، وإدريس شحتان و المختار لغزيوي، الذين عاينوا المخلفات التي تركها الانفصاليون بعد هروبهم، وهي مخلفات تقول كل شيء عن الوضعية الراهنة والمستقبلية للبوليساريو التي تعرف أنها انتحرت في الكركرات.

وتدخل زيارة الجمعية الوطنية في إطار ما أكد عليه هذا الإطار الجماهيري والإعلامي منذ نشأته أن الصحافة لدى كل أعضائه تسير بالتوازي مع الدفاع عن القضايا الكبرى للمملكة بشكل واضح وشجاع، ولا يقبل أي التباسات وفي مقدمة هاته القضايا قضية وحدتنا الترابية ومغربية الصحراء التي تعد ثابتا مقدسا لكل مغربية وكل مغربي.

وأكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، منذ بداية عملية تنظيف الكركرات أنها تتابع بانشغال واهتمام كبيرين تطورات الأحداث المتواترة بالصحراء المغربية بعد تحرير المعبر، وتحيي عاليا القوات المسلحة الملكية، لما أبانت عليه من احترافية وفعالية وروح وطنية عالية.

ودعت الجمعية جميع أعضاء الحقل الإعلامي المغربي إلى “التعبئة واليقظة لمواجهة حملة الأباطيل والأكاذيب والترهات التي تروجها الأذرع الإعلامية لـ”لبوليساريو” وإعلام الخصوم الذين يشنون حربا دعائية لاستهداف معنويات المغاربة والتأثير عليهم.

واستحضارا منها لدور الصحافة المهنية المسؤولة والوطنية في الدفاع عن حق المواطنين في المعلومة الصحيحة والتحليل الصائب والرأي الحر والوطني الصادق، دعت أيضا الجمعية كافة الصحافيات والصحافيين المغاربة إلى الانخراط بشكل مهني ومسؤول في معركة دحض أكاذيب الخصوم التي يروجونها ضد المغرب وقواته المسلحة.
وأبرزت الجمعية ذاتها أن الصحافة المهنية والوطنية لعبت دائما دورا أساسيا في الدفاع عن وحدة الوطن، “واليوم وبالنظر إلى التهديدات المحدقة بالبلد فإن الصحافة الوطنية مدعوة للعب دورها في تنوير الرأي العام الوطني والدولي بحقيقة ما يحدث على أرض الواقع ودحض أكاذيب الخصوم كل من موقعه الإعلامي”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى