fbpx
وطنية

العدالة والتنمية يتهم الزاهيدي بالتدليس

جمد «إخوان» العدالة والتنمية، بالمجلس الجماعي لتمارة، ضواحي الرباط، عضوية اعتماد الزاهيدي، التي قدمت أخيرا استقالتها من المجلس الوطني لحزب «المصباح»، واتهمت قيادة الحزب باستغلال وتوظيف الدين لتحقيق أغراض سياسية، وممارسة حركة التوحيد والإصلاح، الذراعي الدعوي للحزب، الاستبداد وإخضاع المنتمين للحزب لضغوطات، ومقايضتهم بالترشيح الانتخابي، والتعيين في المناصب العليا، وتقاعس هيآت الحزب في التفاعل بشكل عملي مع الأزمة السياسية والتنظيمية التي يعيشها منذ سنوات، والتي زاغت عن أهدافه التي تأسس عليها.

ووجهت بلدية تمارة استفسارا للزاهيدي، معتبرة تصريحاتها غريبة وباطلة ومسيئة للهيأة التي تنتمي إليها، وأنها لم يسبق لها أن عبرت داخل الهيآت، والمؤسسات التداولية والتقريرية للحزب، عما ادعته في رسالة الاستقالة.

واعتبر «بيجيدي» أن تصريحات الزاهيدي تضمنت مغالطات وتدليسا واتهامات باطلة وواهية، مستغربا ما صدر عن البرلمانية السابقة رغم أنها تتحمل مسؤولية الجماعة باسمه، وكذلك في الجهة، بالإضافة إلى البرلمان في الولاية السابقة، ما يؤكد سيادة الديمقراطية الداخلية التي استفادت منها الزاهيدي.

وطالب فرع الحزب بتمارة، الزاهيدي بالكشف عن أسباب غيابها عن اجتماعات المكتب المسير للجماعة لمدة تزيد عن سنة، متهما إياها بعدم أداء مستحقات الحزب من التعويضات التي تتلقاها لأزيد من سنة بموجب منصب نائب رئيس الجماعة، وهو ما يتعارض مع مبادئ الحزب وميثاق المنتخب الذي صادقت عليه الزاهيدي.

وتعيش جماعة تمارة على وقع صراعات داخلية بين موحى الرجدالي، القيادي في العدالة والتنمية، رئيس الجماعة، المقرب من جماعة التوحيد والإصلاح، وجماعات دينية مشرقية، وباقي المنتخبين من أعضاء الحزب، إذ اشتد الخلاف بينهم لأنه دبر العمل الجماعي عبر توظيف واستغلال الدين، وهو ما جعله يطلق أسماء شخصيات متطرفة مشرقية على أزقة تمارة، فاحتج عليها المواطنون، لتتدخل السلطات وتغيرها بأسماء مغربية.

وقالت الزاهيدي إنها عبرت في رسالتها عن سوء تدبير مؤسسات الحزب للخلافات التي تقع بين منتخبيه، والمسؤولين عن تدبير الشأن العام، والتي لا تتماشى في حالات عدة مع مصالح المواطنين، وذلك لمدة فاقت السنتين، جراء التجاذبات حول اتخاذ قرارات ضد مصالح المواطنين.

وقررت الزاهيدي وآخرون مغادرة «بيجيدي» بصفة نهائية والترحال نحو أحزاب أخرى على مقربة من الانتخابات، كما يفعل آلاف المنتخبين.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى