fbpx
حوادث

السماء تمطر حجارة وسيوفا بالبيضاء

هجـوم 40 مسلحــا على سكــــان حـي بالألفــة وتخريب السيارات وتعذيب التلاميذ

روع حوالي 40 شابا مسلحا بالسيوف والعصي، مساء الاثنين الماضي، سكان أحد أحياء الألفة بالبيضاء، مخلفين إصابات خطيرة وخسائر في بعض السيارات.

ووصف شهود عيان، لـ “الصباح”، الأحداث التي شهدتها تجزئة الفردوس بالألفة بالمروعة، إذ هاجم المسلحون، بعضهم كان ملثما حرصا على إخفاء ملامحه، تجنبا للسقوط في أيدي الشرطة، التجزئة واعتدوا على عدد من الشباب في المنطقة، ثم خربوا السيارات، وأمطروا السكان بالحجارة، ثم لاذوا بالفرار، مخلفين وراءهم دماء بعض المصابين وإغماء بعض النسوة من الهلع، وفرار متسوقين وإغلاق مقاه وبعض المحلات التجارية لأبوابها خوفا من حدوث إصابات.

وحسب المتحدثين أنفسهم، فإن المشتبه فيهم الذين يتجاوز عددهم 40 شخصا، هم أشخاص ينتمون إلى أحد أحياء الحي الحسني، غير بعيد عن المنطقة، قرروا الانتقام من اعتداء على صديق لهم، ما دفعهم إلى التخطيط للهجوم، في غفلة من رجال الأمن، مشيرين، في الوقت نفسه، إلى أن المعتدين بدؤوا منذ مدة في الاعتداء على القاطنين في المنطقة، إذ تحولت مجموعة منهم إلى قطاع طرق يتربصون بتلاميذ المؤسسات التعليمية، ويستفسرونهم عن مكان إقامتهم، قبل سرقة أغراضهم والاعتداء عليهم بالضرب.

ويستغل منفذو الهجوم، ظرف الليل، للقيام بعملية الهجوم والعربدة، إذ يقتحمون تجزئة الفردوس، مدججين بأسلحة بيضاء وعصي، ويشرعون في الاعتداء على ممتلكات السكان وتهشيم زجاج السيارات، والعربدة والقيام بأعمال فوضى وشغب، قبل الفرار إلى وجهة مجهولة، بعد علمهم بقدوم الشرطة.

وذكر المتحدثون أنفسهم أن الهجوم عرف مشاركة مراهقين وشباب محسوبين على فصائل رياضية تنتمي إلى الحي الحسني، وهو ما فضحته أناشيدهم التي كانت تتضمن كلمات نابية تؤكد قوة منطقتهم، إذ اختاروا استعراض العضلات، باقتحام التجزئة، في محاولة لاستفزاز خصومهم وجرهم لمواجهات عنيفة، غير مبالين بإثارة الرعب في نفوس سكان الإقامة الذين اكتفوا بمعاينة الوضع وتوثيق مشاهد الهجوم والعربدة في فيديوهات، بعد أن كسر الشغب هدوء حيهم في زمن الطوارئ الصحية.

ولم تعلن المصالح الأمنية عن اعتقال بعض المشتبه فيهم، علما أن المعتدين سبق أن روعوا، قبل حوالي شهر، الحي نفسه، محدثين خسائر فادحة، ولولا سرعة تدخل الشرطة في الوقت المناسب، ومطاردة المشتبه فيهم الذين تفرقوا، لوقع ما لا تحمد عقباه، خاصة أن المهــــــاجمين كانـــــــــوا يراهنون على استفزاز شباب الحي وجرهم لمواجهات دامية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى