fbpx
حوادث

تعذيب زوجة بالنار

تجري مصالح الأمن التابعة لأيت ملول، أبحاثا لإيقاف زوج، كاد يتسبب في وفاة حليلته، نتيجة تعذيبها بالنار وإصابتها بحروق خطيرة في مختلف أنحاء جسمها.
وعلمت «الصباح» أن الضحية نقلت إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان، في حالة حرجة، حيث تتلقى العلاج، وأن زوجها لم يعثر عليه رغم الأبحاث الميدانية التي بوشرت منذ الجمعة الماضي، تاريخ وقوع الحادث.

وحسب إفادة مصادر متطابقة فإن الزوجة كانت تتعرض دائما للتعنيف من قبل زوجها، قبل أن تتطور الأمور بينهما الجمعة الماضي، ليعمد إلى كيها وإحراقها في مختلف أنحاء جسمها، ولولا تدخل بعض الجيران، لأزهق روحها.

ولم تنتظر الضحية كثيرا عندما تم تخليصها من معذبها، إذ تم نقلها أولا إلى مصلحة الشرطة بأيت ملول، وهو ما مكن من استدعاء سيارة إسعاف على الفور نقلتها إلى المستشفى تحت تعليمات الوكيل العام لدى استئنافية أكادير، الذي جرى إخباره بواقعة التعذيب الذي تعرضت له، وبالمتهم فيها.

وصرحت الضحية أثناء استفسارها عن حالتها أن زوجها، من قام بذلك، وأنها تتعرض لعنف متواصل من قبله.

وبينما وضعت الضحية في المستشفى قصد تمكينها من العلاج جراء الحروق الخطيرة الموزعة على مختلف أنحاء جسمها، سارعت عناصر من الضابطة القضائية إلى إجراء أبحاث لإيقاف المشتبه فيه، إذ تبين أنه من ذوي السوابق، ومبحوث عنه منذ 2009 من قبل مصالح الدرك الملكي لمراكش، لارتكابه جرائم ضمنها التعنيف.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى