fbpx
ملف عـــــــدالة

تورط زوجات في أشرطة جنسية … الصغيري: تفشي الأمية المعلوماتية

3 أسئلة إلى * لبنى الصغيري

< كيف تعلقين على تفشي تورط زوجات في أشرطة جنسية فاضحة؟
< أكدت الطفرة الإلكترونية التي يشهدها العالم، ما تنبأ به المفكر الراحل المهدي المنجرة، بأن العالم صار قرية صغيرة، إذ أضحى كل شيء مفضوحا ومكشوفا أمام العالم، وليس فقط البلد أو المدينة والحي.
هذه التكنولوجيا غزت المنازل، وهدمت من الأساس المقولة الشهيرة "البيوت لها أسرار"، إذ صار الجميع يعلم كل صغيرة وكبيرة فيها، وما زاد الطين بلة، هو تفشي الأمية بشكل كبير لدى النساء، خصوصا في المجال المعلوماتي، ليجدن أنفسهن وسط فضائح جنسية، يساهم فيها الضغط الذي يعانينه داخل أسرهن، وأن أغلبهن ربات بيوت مع وجود فراغ عاطفي يجعلهن ضحايا يسهل الإيقاع بهن، مع تفشي ظاهرة مثيرة وهي اتصالات هاتفية من جهات مجهولة، ينجح أصحابها في نسج علاقات معهن، لتجد نفسها وسط دوامة من الحب والجنس الافتراضي، الذي قد يتحول إلى ممارسة على أرض الواقع.

< في نظرك هل الصور والفيديوهات أدلة قاطعة لإدانة المتورطات؟
< كما نعلم، تبدأ الخيانة الزوجية في العالم الافتراضي بحديث بسيط وعاد عبر تقنية التواصل الاجتماعي، لتتطور إلى محادثات مباشرة يتم فيها تجاوز المحظور، عبر صنع مقاطع فيديو فاضحة وممارسة الجنس الافتراضي، إلا أنه بحكم جهل الزوجات بالجانب المعلوماتي، يكتشف أزواجهن الأمر، ويسارعون إلى نزع هواتفهن، ودون تردد ينجزون محاضر معاينة للمحادثات ومقاطع الفيديو يشرف عليها مفوض قضائي، لتكون حجة على جنحة الخيانة الزوجية، يتم ضمه مع شكاية ترفع إلى النيابة العامة.
وحسب الفصل 491 من القانون الجنائي، فإن عقوبة الخيانة الزوجية محددة من سنة إلى سنتين، وتثبت بشكاية الزوج، أما الفصل 493، يشير إلى أن الخيانة تثبت بالمحاضر الرسمية للضابطة القضائية، إما عن طريق التلبس أو بناء على رسائل كتابية تفيد وجود الجريمة، لهذا يحيل وكيل الملك الصور والأشرطة المحجوزة على الضابطة القضائية، من أجل عرضها على الشرطة العلية التي تتولى تفريغها في محضر قانوني، وبالتالي تكون حجة دامغة على وقع الخيانة، إذ في مناسبات تضطر الضابطة القضائية بمراسلة شركات اتصالات، من أجل الحصول على نسخ من الصور ومقاطع الفيديو، في حال عمد أحد المتورطين على مسحها من هاتفه، بل تتم مراسلة حتى موقع "غوغل" لاستعادة ما تم محوه لتفادي المتابعة.

< الملاحظ أن متهمات يمتعن بالسراح، وفي قضايا أخرى يتم اعتقال أخريات إلى حين تنازل أزواجهن، لماذا؟
< في مثل هذه القضايا، تمتع الزوجة بالسراح المؤقت، بحكم أن الخبرة المجراة على الهاتف ومدة تفريغ محتوياته، تتطلب وقتا طويلا يتجاوز المدة القانونية للوضع تحت الحراسة النظرية، وهو ما يفسح المجال لتدخل أطراف أخرى، من قبيل الأبناء أو الأقارب لإقناع الزوج بالتنازل عن الشكاية، وبالتالي عدم متابعتها قضائيا، إذ تتحول الوجهة صوب محكمة الأسرة وينتهي الأمر بالطلاق الاتفاقي، غالبا ما تتنازل فيه الزوجة عن كل حقوقها. وهنا أود أن أفتح قوسا، وهو أنه على الجهات المسؤولة، القيام بحملات توعية للنساء عبر وسائل الإعلام المختلفة، حول مخاطر سوء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، لتفادي الوقوع في كوارث اجتماعية.
أجرى الحوار: مصطفى لطفي
* محامية بهيأة البيضاء

تعليق واحد

  1. السلام -لدي فكرة و تعليف . للمضي قدما بمغربنا الحبيب . للازدهار والرقي.و هي كالتالي_بما ان جميع الاحزاب لديها برامج كلها تصب لخير مغربنا العزيز . لم لا تكون ملحمة برلمانية لذوبان كل الاحزاب المجهرية.لانبثاق فقط ثلاثة احزاب قوية تسير البرامج التنمويةفي الانتخابات المقبلة ..و ستكون هذه الملحمة كطرح منشود للتنمية و راء ملكنا المحبوب سبدي محمد السادس حفظه الله و نصره.والعاءلة الملكية جمعاء .—

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى